مصر / كل ما تريد معرفته عن «محمود شفيق محمد مصطفى» مرتكب حادث تفجير الكنيسة البطرسية
مصر / كل ما تريد معرفته عن «محمود شفيق محمد مصطفى» مرتكب حادث تفجير الكنيسة البطرسية

أعلن الرئيس أن منفذ حادث تفجير الكنيسة بالعباسية هو شاب يبلغ من العمر 22 عام ويدعى «محمود شفيق محمد مصطفى»، وينشر “دليل ” كافة بيانات المتهم في تفجير الحادي عشر من ديسمبر الذي راح ضحيته 25 شهيد و53 مصاب معظمهم من النساء والأطفال لوقوع التفجير أثناء قداس الصلاة في الجزء المخصص للنساء.

فوفقاً لمصادر أمنية بوزارة الداخلية، المتهم هو أحد عناصر حركة ولاية سيناء الإرهابية ومن سكان محافظة الفيوم، وقد نجح في الوصول إلى داخل الكنيسة من خلال الباب الجانبي متخفياً من الأمن الذي لم يتحقق من شخصيته.

يذكر أن الرئيس السيسي كان قد تقدم الجنازة العسكرية لشهداء حادث تفجير الكنيسة البطرسية أمام النصب التذكاري بمدينة نصر، مؤكداً أن التفجير نتج من خلال انتحاري فجر نفسه بواسطة حزام ناسف داخل الكنيسة، وليس كما أُشيع أن التفجير وقع من حقيبة كانت تحملها سيدها وتركتها داخل الكنيسة.

كيف تمكن الجاني من الدخول للكنيسة – وكيف تم التعرف عليه

نجحت الأجهزة الأمنية في تجميع أشلاء جثة المتهم من وسط الحطام، وتم التعرف عليه بواسطة خبراء الطب الشرعي والأدلة الجنائية، والتي أكدت أن الخلل الأمني هو الخطأ الجسيم الأكبر الذي أوصل الجاني لتحقيق هدفه، وذلك لعدم وجود قوات أمن على باب الكنيسة الجانبي.

الجاني وكما ذكرنا هو أحد أعضاء ولاية سيناء التكفيرية، وقد أنضم إليها منذ عامين وأعتنق أفكارها والتي بموجبها قام بتنفيذ العملية التكفيرية وفجر نفسه داخل الكنيسة البطرسية.

كما قام قطاع بتحديد هوية المتهمين الآخرين المشاركين في تنفيذ التفجير الإرهابي والذين رصدوا الكنيسة وجهزوا التخطيط والمتفجرات، وقد تم ضبط 4 متهمين منهم من بينهم سيدة.

السيسي يعلن اسم مرتكب تفجير الكنيسة البطرسية

 

 

الجاني أحد المقبوض عليهم في فض اعتصام رابعة ووالدة ضابط سابق

نجحت المصادر الأمنية في الوصول لعائلة الجاني، وتبين أن والده متوفي وكان يعمل ضابط سابق بالقوات المسلحة، كما أن المتهم كان من ضمن المقبوض عليهم أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة وقد تم أخلاء سبيله بعد 15 يوم من تجديد حبسه.

تصريحات والدة المتهم- تنفي أن يكون ابنها الجاني وتكذب الأخبار المتداولة

ومن جانبها قالت والدة المتهم “محمود شفيق محمد مصطفى” أنها لا تصدق الأخبار المتداولة، حيث أن ابنها حاصل على بكالوريوس علوم وهو من المتفوقين حيث حصل على المركز الرابع على الجمهورية في الثانوية العامة، وأردفت أنه قد تم القبض عليه في قضية تظاهر من سنتين ومن ثم تم اخلاء سبيله وقرر السفر إلى منذ عام، ومنذ ذلك الحين يتواصل معهم بين الحين والآخر وكان آخر اتصال منه منذ أسبوع، وطالبت بعرض الجثة عليها للتعرف عليه، مؤكدة أنه لا يمكن أن يفعل ذلك حيث أن والده ضابط سابق بالقوات المسلحة، ولديه شقيق يخدم في الجيش حالياً وقد تم القبض عليه هو وشقيقهم الثالث الذي يعمل سائق توكتوك أمس.

وأضافت أن ابنها المتهم في القضية، كان قد تم القبض عليه وهو في المرحلة الثانوية بتهمة حمل سلاح وحكم عليه بسنتين حبس، وأثناء دراسته بالكلية حُبس 55 يوم وكان الأمن متردد على المنزل دائماً من أجله، فقرر ترك المنزل حتى لا تداهم المنزل كل فترة للبحث عنه، وطالبت في السياق ذاته بالإفراج عن الولد الثالث الذي يعمل سائق توكتوك حيث أنه عائل الأسرة ولديه أطفال.

البيانات التفصيلية لمرتكب الحادث “محمود شفيق محمد مصطفى”

 

  • الإسم بالكامل: محمود شفيق محمد مصطفى.
  • الإسم الحركي: أبو داجنة الكناني.
  • السن: 22 عام.
  • محل الإقامة: قرية عطيفة مركز سنورس – محافظة الفيوم.
  • تاريخ الميلاد 10/10/1994.
  • الأحكام الجنائية السابقة: حكم بالحبس في قضية سلاح بدون ترخيص حملت رقم 42709 لسنة 2014، وتم تأييد حكم الحبس سنتين بمحكمة جنح مستأنف الفيوم.
  • ولاية سيناء: انضم منذ عامين لتنظيم أنصار بيت المقدس التكفيري.
  • التدريب على القتال: تدرب محمود شفيق على فنون القتال والتفجيرات الإرهابية في سيناء منذ عامين.
  • التخطيط للعملية كان منذ شهرين، قضاهما أبو كناني في سيناء.
  • أداة التفجير: التفجير تم بواسطة حزام ناسف ملتف حول وسط محمود شفيق.
  • التعرف على الجثة: تم تجميع أشلاء الجاني من وسط الجثث الآخرى ولم يتبق منها سوى الرأس والقدمين غير واضحي المعالم، وقد تم تمييز جثته من بين جثث الضحايا لوجود شعر في ساقه.
  • نجح في الدخول إلى الكنيسة مستغلاً ذكرى سنوية لأحد أبناء الكنيسة، وقام بالتسلل عبر الباب الجانبي.
  • اشترك في تنفيذ الحادث 6 آخرين تم القبض على 4 منهم من بينهم سيدة، وتوالى أجهزة الأمن البحث عن الأثنين الآخرين.
  • تم التوصل إلى هويته حيث أنه مسجل في قضية من قبل، عن طريق جمع أجزاء الجثة.

تفاصيل تسلل الجاني إلى داخل الكنيسة

كشفت التحقيقات الأولية، أن الجاني دخل مسرعاً إلى الكنيسة وقت أداء الصلوات، وهو ما أثار ريبة أحد أفراد الأمن الإداري بالكنيسة وتعقبه حتى باب القاعة الخلفي المخصص للسيدات، وفي أقل من 10 ثوان وقرباً بمسافة 5 أمتار عن باب الدخول فجر نفسه.

وقد أوضحت كاميرات المراقبة أن الشخص الإنتحاري الذي فجر نفسه، في العقد الثاني من العمر يرتدي بنطلون جينز أزرق وتيشرت رمادي وجاكت أسود، وقد أوضحت الصورة انتفاخ الجاكيت بما يعني حتمية ارتدائه لحزام ناسف

بلغ عدد الجثامين 25 جثمان، من ضمنهم جثة فرد الأمن الذي تتبع الإنتحاري حتى قبل دخول قاعة الصلاة، وقد تحولت جثة الإنتحاري إلى أشلاء، وقد تم تجميعها بواسطة المختصين للوصول إلى ملامحه.

وبالمعاينة تبين عدم وجود كاميرات داخل قاعة الصلاة وتمركزها خارج القاعة فقط، إلى جانب تحطم كامل محتويات قاعة الصلاة بفعل متفجرات الحزام الناسف وانتشار الدماء في كل مكان.
وتوالي أجهزة الأمن تكثيف جهودها لكشف المزيد من خفايا الحادث الإرهابي الجسيم، الذي أدمى مصر بأكملها حزناً على الضحايا الأبرياء في يوم مولد الرسول الكريم الذي أوصى بأقباط مصر خيراً.

شكرا لمتابعتكم "مصر / كل ما تريد معرفته عن «محمود شفيق محمد مصطفى» مرتكب حادث تفجير الكنيسة البطرسية" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "دليل مصر" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (دليل مصر) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : دليل مصر