مصر / وزير الري الأسبق: هل قتل المصريين عطشًا يُرضي الشعب السعودي؟
مصر / وزير الري الأسبق: هل قتل المصريين عطشًا يُرضي الشعب السعودي؟

صحيفة راصد الإخبارية / / استنكر وزير الرى والموارد المائية الأسبق محمد نصر الدين علام، زيارة مستشار الملك السعودي أحمد الخطيب إلى إثيوبيا، والحديث حول إمكانية تمويل المملكة لسد النهضة.

وقال علام، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعنوان "إسرائل وتركيا والسعودية": "مش غريب على إسرائيل أنها تبيع السلاح والصواريخ لأثيوبيا، ومش مفاجأة أن تزود تركيا أثيوبيا بالصواريخ وخبراء السدود، لكن لا يصدق أن تقوم السعودية بتمويل سد النهضة والاستثمار فى أثيوبيا دعما للنظام الذي يخطط وينفذ سلسلة من السدود لتقزيم مصر ودورها الإقليمى وخنق شعبها مائيا واقتصاديا".

وتابع: "ما صالح السعودية من ذلك، هل يهدفون لعودة والإسلام السياسي والسلفية الجهادية، هل قتل المصريين عطشا يرضي الشعب السعودي، هل تبوير الأراضى الزراعية المصرية يفيد الأمن الغذائي السعودي، ماذا يحدث حولنا، هل فقدت الناس رشدها، هل إحساس القوة أنسانا أنفسنا، أمريكا أقوى دولة فى العالم لا تجرؤ أن تفعل ماتفعله السعودية لأنه أمر مخالف للقانون الدولي والأعراف، ألف خسارة على ما نراه ونعيشه من عالم أصبح مليء فعلًا بالصغار، ولله الأمر من قبل ومن بعد".

يذكر أن أحمد الخطيب، مستشار العاهل السعودي، الملك محمد بن سلمان، زار سد النهضة الإثيوبي‎، وعرضت أديس أبابا على المملكة دعم السد ماديًّا، وسط المخاوف المصرية من تأثير السد على حصة القاهرة السنوية من مياه النيل التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب.

ووفقًا لتقارير عربية فإن "الخطيب زار موقع السد، وكان فى استقباله مدير المشروع سمنجاو بقلي".

شكرا لمتابعتكم "مصر / وزير الري الأسبق: هل قتل المصريين عطشًا يُرضي الشعب السعودي؟" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "التحرير الإخبـاري" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (التحرير الإخبـاري) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : التحرير الإخبـاري