أزمة الإسكان الاجتماعى بعد زيادة أسعار وحداته
أزمة الإسكان الاجتماعى بعد زيادة أسعار وحداته

أحمد البري - الأهرام 

هناك أزمة في وحدات الإسكان الاجتماعي بعد أن تقرر زيادة أسعارها أكثر من مرة، وصارت هذه القضية هي الشغل الشاغل للمواطنين منذ قرار تحرير سعر الصرف وحتى الآن.

فلقد وصل سعر الشقة إلى ثلاثة أمثال قيمتها؛ نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء، وضعف القيمة الشرائية للجنيه، ونشير في هذا الصدد إلى ما يلي:

ـ أدى ارتفاع أسعار مواد البناء إلى تحريك أسعار الوحدات ثلاث مرات، فى أقل من عامين، فمثلا كان سعر الوحدة فى الإعلانات الثلاثة الأولى لا يتجاوز 135 ألف جنيه، وتم تحريكه إلى 154 ألفا، ثم إلى184 ألفا، ثم 220 ألفا، وذلك لتعويض المقاولين عن فروق الأسعار.
ـ تسبب ارتفاع أسعار مواد البناء وخاصة الحديد فى زيادة نسبة البيع الآجل، نتيجة لعدم قدرة شركات المقاولات على دفع أسعار الحديد، كما أدى إلى تخفيض نسبة المشروعات الخاصة بالقطاع الخاص والعقارات الخاصة بالمواطنين.
ـ إن المنافسة القوية بين شركات المقاولات تصب فى مصلحة المواطن، وليس المطور، وأصبحت الحكومة منافسا قويا للقطاع الخاص، بعد نجاحها فى تنفيذ مشروعات سكنية لمختلف الفئات بدأت بمشروعات الإسكان الاجتماعى ومشروع دار ، ومشروع سكن مصر، واختتمت بمشروع العاصمة الإدارية، لكن الأمر يقتضى مراعاة محدودى الدخل الذين لا يمكنهم بأى حال تحمل أى زيادات فى أسعار المساكن، ومن ثم فإن الحكومة مطالبة بالإسراع فى تسليم الوحدات لحاجزيها، بالأسعار نفسها وقت تخصيصها، لرفع العبء عن كاهل الفقراء، وكفاهم الغلاء الذى أصاب كل نواحى الحياة.

شكرا لمتابعتكم "أزمة الإسكان الاجتماعى بعد زيادة أسعار وحداته" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "الموجز" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (الموجز) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات