مصر / الدستور.. حزب البرادعي يختار رئيسه بالتزكية
مصر / الدستور.. حزب البرادعي يختار رئيسه بالتزكية

صحيفة راصد الإخبارية / / اقترب حزب الدستور، من اختيار رئيس جديد له بعد أكثر من عام ونصف من استقالة آخر رئيس منتخب للحزب الدكتورة هالة شكرالله، وذلك بعد أكثر من عامين من الخلافات الداخلية بين أعضاء الحزب، وخاصة شبابه وقياداته، ودوامة الاستقالات التي عاني منها الحزب علي مدار الثلاثة أعوام الماضية، وبدا واضحًا اقتراب خالد داود، المتحدث السابق باسم الحزب، من الفوز بمنصب الرئيس بالتزكية في الانتخابات التي جري فتح باب الترشح لها، وإجراؤها في 10 فبراير القادم، ويرصد «التحرير» أهم المحطات التي مرت علي الحزب.

تأسيس الحزب
ظهر يوم 28 إبريل عام 2012، وصل محمد البرادعي برفقة مجموعة من السياسين والنشطاء مقر نقابة الصحفيين، للإعلان عن تأسيس حزب جديد «الدستور»، قائلاً إن الهدف من تأسيس الحزب نقل السلطة لجيل الشباب الذي فجر الثورة، والعمل على تكوين كوادر تتسلم مقاليد الحكم بعد 4 أعوام.

وأوضح أَثناء مؤتمر التأسيس، أن حزبه سيمد يد العون لجميع الأحزاب الأخرى، ودعاها للانضمام إلى حزبه، لتكوين قوة واحدة تعمل على "إنقاذ الثورة المصرية"، وأن مباديء حزبه الأساسية مكفولة للجميع بعيدًا عن الشعارات والإيديولوچيات مثل المسكن والملبس والصحة والتعليم.

جبهة الانقاذ

كان الحزب أحد المكونات الأساسية لجبهة الانقاذ والتي جري تشكيلها في 22 نوفبمر 2012، اعتراضًا على حكم والرئيس الأسبق محمد مرسي، من 35 حزب سياسي وحركة وائتلاف شبابي، وكان أبرز كوادرها محمد البرادعي، وحمدين صباحي، وعمرو موسي، وآخرين، وانتهي عملها بعد 30 يوينه 2013.

استقالة البرادعي

وتقدم البرادعي باستقالته من الحزب فور تشكيل حكومة حازم الببلاوي، وتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية في يوليو 2013، وكان الهدف من الاستقالة وقتها التفرع للعمل مع الحكومة والرئاسة، إلا أنه تقدم باستقالته من منصبه كنائب للرئيس المستشار عدلي منصور، في أعقاب فض اعتصام رابعة في أغسطس 2013، ليسافر خارج البلاد ويقرر ترك العمل العام منذ وقتها وحتي الآن.

وتسبب استقالة البرادعي في إحداث حالة من الإحباط لدى أعضاء الحزب، مما دعا بعضهم لتجميد عملهم الحزبي أيضًا، فيما تقدم آخرون باستقالاتهم، اعتراضًا على قرار البرادعي بالسفر للخارج آنذاك.

واتخذ عدد من قيادات الحزب قرارًا بترك الحزب وعلى رأسهم الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالي الأسبق، وعماد أبو غازي، وزير الثقافة الأسبق، وهاني سري الدين، وأحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، وآخرون.

خليفة البرادعي

وأجري الحزب انتخابات داخلية في شهر فبراير عام 2015، أسفرت عن فوز قائمة الدكتور هالة شكرالله بمنصب رئيس الحزب ،بعد منافسة مع قائمة جميلة إسماعيل، وحسام عبد الغفار، لتصبح أول أمرأة تقود حزب سياسي في مصر، إلا أن الحزب مر بمجموعة من المشاكل بعضها كان متعلقًا بالمواقف السياسية للحزب تجاه الأوضاع في البلاد، والبعض الآخر كان متعلقًا بالمشاكل الداخلية في الحزب.

واجهت هالة شكر الله، عددًا من الأزمات أبرزها استقالة 11 عضوًا من مؤسسي الحزب في أعقاب الاستقالة التي تقدم بها البرادعي وسفره للخارج، كما أنها لم تتمكن من إجراء الانتخابات الداخلية للحزب.

عامان من الانقسام

في 22 أغسطس عام 2015، تقدمت شكرالله باستقالتها من الحزب، لتقرر الهيئة العليا للحزب قبول تلك الاستقالة، وتكليف تامر جمعة للقيام بأعمال رئيس الحزب، وإجراء الانتخابات أَثناء شهر، إلا أن ذلك الشهر لم ينته حتى الآن، بسبب اعتراض بعض أعضاء الحزب علي حذف اسمائهم من كشوف العضوية، الأمر الذي دعا جمعة إلى تقديم استقالته أيضًا من الحزب، في 28 يوليو 2017.

محاولة أخيرة

وفي 12 يناير الماضي، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات بالحزب فتح باب الترشح علي المناصب القيادية بالحزب، علي أن تجرى الانتخابات في 10 فبراير القادم، وبات خالد داوود، المتحدث السابق باسم الحزب والمرشح على منصب الرئيس، قريبًا من الفوز رسميًا بمنصب رئاسة الحزب، عن طريق التزكية، وذلك لعدم تلقى اللجنة أي طلبات بالترشح أخرى على المنصب.

شكرا لمتابعتكم "مصر / الدستور.. حزب البرادعي يختار رئيسه بالتزكية" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "التحرير الإخبـاري" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (التحرير الإخبـاري) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : التحرير الإخبـاري