مصر / الدولار والإرهاب و11/11.. أهم ما جاء في خطاب السيسي
مصر / الدولار والإرهاب و11/11.. أهم ما جاء في خطاب السيسي

صحيفة راصد الإخبارية / / الرئيس: ارتفاع  لن يستمر.. والشباب كفروا بالأديان.. وأرفض الظلم والمحاباة حتى لأولادي


شارك اليوم الخميس، الرئيس عبدالفتاح ، باحتفالية المولد النبوي الشريف، التي تقيمها وزارة الأوقاف، بقاعة مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر، وذلك بحضور عددًا من الوزراء وكبار رجال الدولة، والائمة والدعاة.

تناول الرئيس في كلمته العديد من القضايا المطروحة على الساحة، وأهمها ضرورة تجديد الخطاب الديني، والإرهاب، والتحديات التي تواجه مصر والمنطقة العربية، وكذا ارتفاع الأسعار والقرارات الاقتصادية، ثم دعوات التخريب وجهود الدولة لحفظ الأمن.

الخطاب الديني

في البداية هنأ الرئيس الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وقال: "أدعو الله أن يعيد الذكرى بالخير على الوطن، ونحن نحتفل بذكرى نبى الرحمة والهدى وهي مناسبة طيبة للتعمق بهدوء في أحوالنا مقارنين بين الأمس واليوم قاصدين الإجابة على أسئلة العصر".

وأشار إلى: "أننا نعاني من انفصال الخطاب الديني عن جوهر الإسلام ذاته، وأجمع العلماء والمفكرين احتياجنا الماس لتحديث الخطاب الديني لتصويب ما تراكم بداخله عبر السنوات، من أفكار لأشخاص يحاولون تبرير إرهابهم ويعطون لأنفسهم حصانة من العقاب وهو آت لهم لا ريب فيه، بقدر ما أفسدوا في الأرض، مُطالبون اليوم بوقفة مع الناس لتصويب ما هو دخيل على ديننا الحنيف، لرفض ما يعادي العقل والإنسانية وتحديث التفسيرات التي اجتهد فينا من سبقونا، لنصنع السلام داخل بلادنا بالإيمان والعلم، لنشهد الله والعالم أن الإسلام كما هو دين عظيم خلق أمة عظيمة".

وأضاف: "أقول لكم بكل صراحة ووضوح طريق طويل ينتظرنا لو أردنا إحياء حقيقي لذكرى النبي العظيم، طريق من العمل الشاق مع الأمل في غد أفضل"، وكذا: "الرسول قاد ثورة هائلة من التحولات الفكرية والاقتصادية والاجتماعية، ونأمل أن نواجه قضايانا بنفس شجاعة الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم".

قال السيسي، إن أهل الشر يبررون إرهابهم ويعطون لأنفسهم حصانة العقاب، مؤكدًا أن مصر تجتهد دائمًا لصنع السلام داخل البلاد، كما تستطيع تجديد ذاتها، مضيفًا: "إننا نجتهد لصنع السلام داخل بلادنا بالإيمان والعلم، ونشهد الله والعالم أن الإسلام خلق أمة عظيمة تستطيع تجديد ذاتها".

ونوه الرئيس إلى أننا نحتاج إلى العمل والصبر، ومعالجة جميع قضايا المنطقة معالجة شاملة، مؤكدًا أن مصر تجتهد دائما لصنع السلام داخل البلاد كما تستطيع في الوقت نفسه تجديد ذاتها. وأضاف السيسي، في كلمته أَثناء احتفالية المولد النبوي الشريف، اليوم الخميس، أنه ستظل تضحيات رجال الجيش والشرطة مصدر فخر لكل الشعب المصري، مؤكدًا إنه لا مكان للإرهاب وجماعاته وممارساته داخل البلاد.

وأشار إلى أن هناك جماعات تعمل على ترويع 92 مليون مصري، وراهنوا على سقوط مصر منذ يوليو 2014.

وتابع الرئيس: "اقتصادنا يحتاج إلى إعادة هيكلة، والقرارات الاقتصادية التي اتخذت لم تكن بمهمة سهلة وتحتاج الصبر والتحدي، وبدون هذا الدواء المر لم ولن نشفى".

وغازل السيسى، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قائلًا له: "بحبك ولو فاكرين غير كده تبقى مصيبة". فى المقابل وجه السيسي، انتقادًا شديد اللهجة إلى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بسبب "الخطبة الموحدة"، قائلًا: "لما قولت كده، وزير الأوقاف اتحمس وعمل خطبة موحدة، احنا كده بنختزل الموضوع يا جماعة".

وطالب بوقفة مع النفس لتصويب الدين، قائلًا: "عايزين لجنة تدرس وتقعد وتقول عشان تنفي وتطلع أفضل ما يمكن أن نقدمه للخطباء"، مضيفًا: "هيقولوا أنا هحرم الخطباء من الاجتهاد، طيب أقولكم اجتهاد 100 ألف والا 90 مليون"، بحسب قوله.

الفساد

ثم وجه الرئيس التحية للعاملين بهيئة الرقابة الإدارية، على جهودهم التي بذلوها في الكشف عن عصابات الإتجار بالأعضاء البشرية، مؤكدًا أن مصر تواجه الفساد بقوة ولديها كل الحرص على استخدام آليات القانون دون أن يوقع أي ظلم على أي شخص، مؤكدًا أن مواجهة الفساد ليست بالإرادة السياسة فقط، بل عن طريق الرأي العام والشعب المصري.

وتابع: "احنا كلنا بنواجه الفساد، مفيش مجاملات لأي شخص، أنا بطلع كل شهر جواب من الرئاسة، للوزراء أن مفيش مجاملات أو محسوبيه لحد، انا والله العظيم لم أحابي أحد حتى أولادي في شغلهم".

ووجه أيضًا السيسي، التحية والتقدير للمصريين لعدم استجابهتم لدعوات التخريب في الشهر الماضي، وأضاف، أن الظروف في مصر بالفعل صعبة، ولكننا اضطررنا إلى اتخاذ قرارات لمستقبل أفضل، مشيرًا إلى إن الدولة تهدف للاستثمار الجاد، وزيادة التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص دون تطبق أجندات اقتصادية نمطية.

وتابع: "سعر الدولار الأن ليس السعر العادل ولن يستمر كذلك، ورغيف العيش يكلف الدولة 65 قرشا، ولن يمس نهائيًا، ولا مساس بأسعار الخبز المدعم بالرغم من ارتفاع التكاليف على الحكومة".

الشباب

ولفت الرئيس إلى أن الأمة العربية يعاد الأن صياغاتها بعد حالة من عدم الاستقرار في الفترة الأخيرة، ولابد من تشكيل لجنة لدراسة سبل الإسراع في تجديد الخطاب الديني بمشاركة العلماء وعلماء النفس والإجتماع، مضيفًا: "اتكلمنا كتير في تجديد الخطاب الديني، وشوفوا احنا فين وبنعمل أيه، وشوفوا أيه المطلوب، إحنا بنتكلم في أمر عظيم وأمر ديني، والأصعب اننا مش بنتكلم في أمر الدين الإسلامي فقط احنا بنتكلم في فكرة الأديان كلها التي تنتهك الأن".

وقال: "في ناس وشباب، ابتدت تكفر بفكرة الأديان.. احنا مش بندافع عن الإسلام فقط، احنا بندافع عن الأديان جميعها، وهي قضية مهمة ومن أهم قضايانا على الإطلاق ألا وهي تجديد الخطاب الديني".

شكرا لمتابعتكم "مصر / الدولار والإرهاب و11/11.. أهم ما جاء في خطاب السيسي" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "التحرير الإخبـاري" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (التحرير الإخبـاري) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : التحرير الإخبـاري