اليمن الان / صحيفة «إماراتية» تشن هجوما لاذعاً على حزب «الإصلاح» وتتهمه بالارهاب ومساندة الحوثيين لدخول «صنعاء»
اليمن الان / صحيفة «إماراتية» تشن هجوما لاذعاً على حزب «الإصلاح» وتتهمه بالارهاب ومساندة الحوثيين لدخول «صنعاء»

صحيفة راصد / يمن برس ,اخر اخبار اليمن اليوم لحظة بلحظة ومن جميع المصادر طيلة ال 24 ساعة.

*يمن برس - متابعات
شنت صحيفة اماراتية هجوما لاذعا وغير مسبوق على حزب الاصلاح في اليمن ، واتهمته بدعم تنظيمات داعش والقاعدة والحوثيين في وقت واحد.

ونشرت صحيفة ” الخليج ” الاماراتية تقريرا مطولا تحت عنوان «الإصلاح».. انتهازية في اليمن بصبغة «إخوانية» ، اتهمت الحزب بعرقلة تحرير اليمن من قبضة الحوثي وصالح.

وقالت الصحيفة بأن الحزب كان أكثر الأحزاب والتيارات السياسية إعاقة لاستعادة الدولة عبر العراقيل التي كان يضعها أمام تحرير المدن والمناطق من سيطرة الحوثيين، بخاصة في المناطق الجنوبية من البلاد، إضافة إلى .

هجوم الصحيفة الاماراتية على “الاصلاح” يأتي بعد اشتباكات شهدها شارع جمال وسط مدينة تعز اليمنية بين مليشيات عادل ابو فارع الذبحاني المشهور بابي العباس” المدعوم اماراتيا ، وبين الشاب غزوان المخلافي ، على مناطق السيطرة والنفوذ في المدينة.

وعقب هجوم شنه الشيخ السلفي محمد المهدي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حيث هاجم الاصلاحيين بانهم انتهازيون واقصائيون وان مساعي الغائهم عالمية وليست محلية وكأنه يبارك ذلك.

واعتبرت الصحيفة تأييد “الاصلاح” لعاصفة الحزم ” لم يكن سوى عبارة عن مناورة تكتيكية لامتصاص نقمة الناس ضدهم في الداخل”، وقال بانه لم يعلن ذلك ” إلا بعد أن حصلوا على وعود باستيعاب قادتهم الفارين من اليمن في التركيبة الجديدة للحكومة التي جرى تشكيلها بعد خروج رئيس الوزراء السابق خالد بحاح”.

وزعمت الصحيفة مشاركة الحزب إلى جانب الحوثيين في الحرب ضد الشرعية ، كما استندت إلى تغريدات سابقة لوزير الدولة للشئؤون الخارجية أنور قرقاش زعم فيها بوجود تنسيق بين الاصلاح مع القاعدة والإرهاب.

وأتهمت الصحيفة حزب الإصلاح بتسهيل دخول الحوثيين إلى ، ساردا ما وصفها بخطط الحزب للسيطرة على مفاصل الدولة منذ توقيع المبادرة الخليجية حتى سقوط صنعاء.

وجاء مقال الصحيفة “جماعة تحاول قدر الإمكان إطالة أمد المعركة عبر تغذية الانقلابيين بمختلف الأسلحة من خلال المساعدة في وصولها إلى أيدي الانقلابيين عن طريق شخصيات نافذة تعمل على تسهيل وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المتمردين، لأن الجماعة تعتقد أن انتهاء الحرب في البلاد سيفقدها مصادر الإثراء غير المشروع من تجارة السلاح والحصول على الأموال”.

مشيرة إلى وجود اعتقاد لدى الجماعة بأن ” انتهاء الحرب في البلاد سيفقدها مصادر الإثراء غير المشروع من تجارة السلاح والحصول على الأموال”.

واعتمدت الصحيفة في تقرير اتهاماتها المطول على تقرير لاحد المراكز الحضرمية المغمورة التي تمولها ابو ظبي بان الاصلاح جند اكثر من 100 شخص في حضرموت لمصلحة التنظيمات الإرهابية. بحسب زعم المركز.

واختتمت الصحيفة تقريرها الذي كشف عن وجع كبير تعاينه القيادة الاماراتية من صمود الاصلاح وقياداته وعدم انصياعهم لحالة الابتزاز والترهيب التي تشنها وسائل الاعلام الاماراتية بين الفينة والاخرى على الحزب وقاداته. بقوله : “يعاني اليمنيون انتهازية جماعة الإخوان المسلمين الممزوجة بالمصالح السياسية والحزبية، حيث تبذل الجماعة عبر هذه الانتهازية، جهوداً مستمرة لمراكمة هذه المصالح وتحقيق ثروة على حساب الشعب الذي يتوق إلى التخلص من توابع وتداعيات الانقلاب الذي يقوده الحوثيون، وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح”.

ويرى مراقبون ان الامارت تمارس عبثا منقطع النظير في جنوب اليمن ، اضافة الى ارتكابها الكثير من الغارات الخاطئة التي راح ضحيتها مقاومون لمليشيات الحوثي في جبهات القتال ، وجنود في صفوف الجيش الوطني ، وكذلك مواطنين وعائلات كاملة وهو ما اسهم في كسب الانقلابيين مزيدا من التاييد الشعبي عقب تلك الغارات التي توصف بالخاطئة،لكن تكرارها على مدى اكثر من عامين منذ انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م ، يضع علامات استفهام كبيرة على حقيقة الدور الاماراتي الخفي في اليمن، والاهداف التي تسعى ابوظبي لتحقيقها من وراء هذا الاستعداء لحزب بحجم الاصلاح، وكذلك دعمها لانفصال جنوب اليمن، مع ان الجنرال السعودي انور عشقي كشف في وقت مبكر جدا في حديث سابق لقناة روسيا اليوم ان دولة خليجية في اشارة الى الامارات دعمت الحوثيين واتفقت معهم على دخول صنعاء لتطهيرها من الاصلاحيين ، لكنهم لم ينفذوا لها ما ارادت رغم الاموال الكبيرة التي دفعتها لهم بحسب عشقي!.
 


شكرا لمتابعتكم "اليمن الان / صحيفة «إماراتية» تشن هجوما لاذعاً على حزب «الإصلاح» وتتهمه بالارهاب ومساندة الحوثيين لدخول «صنعاء»" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "يمن برس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (يمن برس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : يمن برس