اليمن الان / الذعر يخيم على علي عبد الله صالح وتزايد مخاوفه من خيانة الأقربين
اليمن الان / الذعر يخيم على علي عبد الله صالح وتزايد مخاوفه من خيانة الأقربين

صحيفة راصد الإخبارية / اليمن / ذُعر المخلوع علي عبدالله صالح من خيانات الأقربين له، مما أفقده الثقة بكل من حوله، الأمر الذي أثر على صفوف الانقلابيين وأصابها بالتفكك وعدم الصمود، إذ ازدادت الانقسامات داخل دائرة المخلوع الضيقة وظهرت الاتهامات بشكل علني من صالح للضباط الموالين له، واتهم المخلوع كاتم سره ومستودع أسراره رئيس جهاز الأمن القومي السابق اللواء علي الانسي بالخيانة، واتهم كذلك اللواء غالب القمش الذي تولى جهاز الأمن السياسي طوال فترة رئاسة صالح بذات التهمة وهي الخيانة، وهجوم المخلوع صالح على أقرب المقربين له واتهامهم بالخيانة تعد أحدث مؤشر يبين بشكل واضح التخبط الذي وصل له صالح وانعدام ثقته بالآخرين.

هذا وقد أكد رئيس مجلس قبائل أرحب اليمنية "الشيخ حمود العشبي" أن الجيش اليمني حقق انتصارات كبيرة جدًا أَثناء فترة وجيزة، مع انهيارٍ كامل في صفوف الانقلابيين، وأضاف أن انشقاق القبائل اليمنية عن صفوف الانقلابيين مستمر، لافتًا إلى أن أغلب القبائل اليمنية مع الحق والشرعية.

وفي عمل لا إنساني عمدت ميليشيات الحوثي وصالح على ارتكاب أكثر من 17 ألف انتهاك طالت مدنيين في 20 محافظة أَثناء الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2016م، بحسب التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان، تنوعت بين القتل والإصابات والاختطاف والاعتقال وتدمير للممتلكات العامة والخاصة، وإهانة القبائل اليمينة.

وبحسب الراصد فقد بلغ عدد القتلى بلغ 2466 قتيلاً، و 6042 جريحاً. فضلا عن اختطاف واعتقال 5092 مدنياً، فيما تم تدمير 777 من الممتلكات العامة و2751 من الممتلكات الخاصة.

وأشار التحالف إلى تواصل الانتهاكات وعمليات الاعتقال والاختطاف للمدنيين التي ترتكبها الميليشيات في المناطق التي تسيطر عليها، حيث بلغ عدد المختطفين 5092 مدنياً بينهم 20 امرأة 118 طفلاً تصدرت محافظة القائمة من حيث العدد، حيث بلغت الاختطافات 694 تلتها البيضاء 655 ومحافظة إب 539 مختطفاً.

كما قتل وأصيب نحو 82 طفلاً بمحافظة شبوة، معظمهم في مديرية عسيلان، نتيجة الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية على المحافظة، وتشمل الاحصائية تسع مديريات خضعت للتحقق من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال بسبب النزاعات المسلحة.

ويستهدف الحوثي وصالح الأطفال لتجنيدهم في صفوف مليشياتهم، ويدفعوهم للقتال وفق دوافع طائفية ومذهبية، ما يؤدي الى مقتل العشرات منهم، كونهم مقاتلين غير مدربين على المعارك العسكرية.

ودعا التحالف، المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات الدولية لحماية حقوق الإنسان داخل البلاد وإعمال ما يلزم لحماية حقوق المدنيين، كما حث مجلس الأمن على الإسراع في تطبيق قرارته بحق اليمن لاسيما القرار 2216، وإلزام مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية على وقف تلك الانتهاكات، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

إلى جانب ذلك شهد اليمن في الآونة الأخيرة انتفاضة كبيرة من القبائل اليمنية التي تعد ركيزة أساسية في التركيبة الاجتماعية في اليمن، حيث تفرض القبيلة نفسها كمعطى أساسي لا يمكن تجاوزه في الداخل اليمني.

وعلى امتداد التاريخ اليمني ظلت القبيلة اليمنية شريكة أساسية في التحالفات السياسية، وكانت مهيمنة في بعض الأحيان على صناعة القرار، حيث كانت مساهماتها واضحة في كثير من المواقف والأحداث.

وكعادة المجتمعات القبلية، تصبح القبيلة ملاذا مع تزعزع أوضاع الدولة وتعثر دور مؤسساتها، حيث تستطيع توفير الأمان حتى تستعاد الدولة المفقودة، ويبدو التداخل جليا بين الدورين في اليمن، فالقبيلة هي الدولة، والدولة هي القبيلة حسبما يراه كثير من اليمنيين.

ولم يحترم الحوثي وصالح هذه الأعراف، إذ أقدموا على قتل الشيخ عبدالله الغولي وهو أحد مشايخ قبيلة حاشد الكبار بدعم من المخلوع صالح وقوات الحرس الجمهوري التابع له، الأمر الذي جعل القبيلة تنتفض في وجه الانقلابية وتقوم بطرد تلك المليشيا من أراضيها

وطالب أفراد القبيلة، التي يبلغ تعدادها -حسب تقديرات سابقة- ثلاثة ملايين فرد، بينهم 300 ألف عنصر مسلح، بالرد على هذا الاعتداء السافر من ميليشيا الحوثي، التي تعمدت إهانة وإذلال القبيلة بقتل أحد شيوخها، مؤكدين أن السكوت عن هذه الحادثة أمر معيب وشائن لسمعة القبيلة.

وكان الحوثيون قد استخدموا أراضي قبيلة حاشد، ودخلوها بتعزيزاتهم العسكرية وإيعاز من المخلوع صالح للإضرار بالأمن اليمني قبل سنتين، وهو الأمر الذي لاقى انتقادات من اليمنيين؛ كون هذه الميليشيا تسرح وتعبث بأراضي كبرى القبائل اليمنية، ويقتل عناصر الحوثي مشايخها وزعماءها بدم بارد.

شكرا لمتابعتكم "اليمن الان / الذعر يخيم على علي عبد الله صالح وتزايد مخاوفه من خيانة الأقربين" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "إب برس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (إب برس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات