كتاب للمفكر السعودي سفر الحوالي يثير جدلاً.. ماذا قال عن الإمارات وآل سعود؟
كتاب للمفكر السعودي سفر الحوالي يثير جدلاً.. ماذا قال عن الإمارات وآل سعود؟
أثار كتاب "المسلمون والحضارة الغربية"، المنسوب للمفكر الإسلامي السعودي المعروف سفر الحوالي، جدلاً كبيراً داخل ، حيث تناولت موضوعات الكتاب، الذي تجاوز 3 آلاف صفحة، أبرز قضايا المنطقة المعاصرة.
 
وبحسب نسخة الكتاب المسربة (سُرِّبت الجمعة 6 يوليو 2017) بعنوان "المسلمون والحضارة الغربية"، تحدث الحوالي (68 عاماً) عن المليارات التي أنفقتها السعودية ودول الخليج على الولايات المتحدة خلال زيارة دونالد ترامب الرياض منتصف عام 2017.
 
وبعث الحوالي في كتابه بثلاث نصائح إلى العلماء والدعاة، والعائلة الحاكمة السعودية. وفي معرض نصحه للعائلة الحاكمة، كتب الحوالي: "السياسة الحكيمة تقتضي الوقوف مع القوة الصاعدة، التي لها مستقبل، وليس القوة الآخذة في الأفول، وكل ناظر في أحوال العالم يقول إن المستقبل للإسلام، وإن أمريكا آخذة في الأفول والتراجع".
 
وأضاف الحوالي في الكتاب المنسوب له: "السياسة الحكيمة تستلزم الدخول في حرب مضمونة النتائج، وليس المغامرة في حرب خاسرة".
 
ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر لم تذكر اسمها، أن الكتاب، المكون من ثلاثة آلاف صفحة، هو نسخة أولية لم تُطبع بعد، في انتظار مراجعة الحوالي إياها؛ لاعتماد النسخة النهائية للكتاب.
 
وقد أثار الكتاب الكثير من الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما عند التيارات الليبرالية في دول الخليج، خصوصاً السعودية؛ ففي حين أكد ابنه نسبة الكتاب إلى أبيه، شكك آخرون ممن يعرفون الحوالي جيداً في الأمر، خصوصاً بسبب صياغة بعض ما ورد فيه.
 
وتحدث الداعية السعودي في الكتاب عن قضايا ومواضيع عديدة، أبرزها تجديد الحضارة الإسلامية على يد محمد بن عبد الوهاب، ومحاولة تصحيحها لاحقاً على يد ناصر الدين الألباني.
 
وهاجم الحوالي سياسات الحكومة السعودية، التي "تنفق" المليارات على الغرب، الذين بدورهم يحاربون المسلمين.
 
وقال: "ومن العمل بالنقيضين الإيعاز لأئمة المساجد بالقنوت لحلب، مع دفع المليارات للروس الذين دمرت طائراتهم حلب!".
 
وأضاف: "ومن التناقض قطع العلاقات الدبلوماسية مع خامنئي، واستدامتها مع أوليائه في بغداد".
 
وذكر أيضاً في كتابه: "انظر مثلاً كيف لو أن المليارات التي قبضها المخلوع صالح أنفقوها على الشعب اليمني مباشرة، وكيف لو أن المليارات التي أعطوها وبن علي وبن جديد وحفتر أنفقوها مباشرة على الشعوب، ودعوها إلى الله لا إلى القومية، ولا إلى التعري والدياثة والسياحة".
 
وتابع: "ولو أن المليارات الفلكية التي أُعطيت لترامب وشركاته -غير ما أعطي من الهدايا- أنفقت لقضايا المسلمين وفكاك أسراهم، لكان خيراً حتى في السياسة الدنيوية". 
 
وفي الكتاب ذاته، وصف الحوالي دولة الإمارات بأن كفيلها هو الولايات المتحدة، وأنها مستعدة لتحقيق مطالب اليهود، وقال أيضاً: "ولا أظن أحداً من المراقبين السياسيين، أو من أهل النظرة الثاقبة، يشك في أن السيسي والإمارات ومحمود عباس خاضعون بشكل ما لأمريكا، وكذا أكثر الحكام"، على حد تعبيره.
 
وتساءل: "نستحق ذلك! لأننا سكتنا ولم ننكر المنكر، ورضينا بالحياة الدنيا من الآخرة، وما بقي إلا تكلفة بناء الهيكل، فهل تبنيه الإمارات مثلاً؟! تلك الإمارات التي تشتري البيوت من المقدسيين وتعطيها لليهود!"، على حد زعمه.
 
وتفاعل مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً "تويتر"، من خلال نشر مقتطفات من الكتاب، وكل حسب تخصصه واهتمامه؛ فمنهم من نقل نصائح الشيخ الحوالي للعلماء والدعاة، ومنهم من نشر نصائحه لعائلة آل سعود وتوريث الحكم، وآخرون نشروا ما يقوله عن احتواء والدعاة، والتقرب من تركيا، ونصرة الجماعات الإسلامية السنية لا عدائها.

شكرا لمتابعتكم "كتاب للمفكر السعودي سفر الحوالي يثير جدلاً.. ماذا قال عن الإمارات وآل سعود؟" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "الحياد" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (الحياد) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات