صراعات المستقبل.. المافيات والمخدرات والإرهاب
صراعات المستقبل.. المافيات والمخدرات والإرهاب

أوضح مقال تحليلي نشرته المجلة الأميركية فورين بوليسي أن معظم الصراعات المستقبلية سوف تشن من قبل عصابات المخدرات ومجموعات المافيا والعصابات والإرهابيين، مما يثير أسئلة بشأن طرق التدخل والاستجابات الدولية لحماية المدنيين.

وبحسب كاتبي المقال روبرت موغاغ وجون ب. سوليفان فإن الصراعات والحروب -التي تشتعل بأجزاء من أميركا الوسطى والجنوبية وجنوب الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى- ما هي إلا مزيج من الإجرام والتطرف والتمرد.

تحديات وتقاطع
وسيشكل هذا الأمر تحديا بالنسبة للردود الدولية التقليدية مثل المفاوضات الرسمية لوقف إطلاق النار، واتفاقات السلام، وعمليات حفظ السلام.

كما أن الدبلوماسيين والمخططين العسكريين وعمال الإغاثة ليسوا متأكدين من أفضل طريقة للاستجابة، فالمشكلة الحقيقية تكمن في انعدام الأمن الناجم عن هذه الحروب فلا يوجد قاموس أو إطار قانوني مشترك للتعامل معها.

ويثير تقاطع الجريمة المنظمة مع الحروب الواضحة أسئلة قانونية، وعملية وأخلاقية صعبة بشأن كيفية التدخل ومن ينبغي أن يشارك، والضمانات اللازمة لحماية المدنيين.

وذكر الكاتبان أن عدد الجماعات المسلحة غير الحكومية المتورطة في سفك الدماء يتضاعف، بينما الحروب في تراجع، ومعظم النزاعات الأهلية باتت أقل مما كانت عليه عام 2001.

أرقام ودلالات
ونقلا عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر فإن أرقاما تشير إلى أن نحو نصف الحروب التي تدور اليوم هي بين ثلاث وتسع مجموعات مسلحة.

وتضم 20% من هذه النزاعات أكثر من عشرة فصائل متنافسة -بما في ذلك الحروب المستمرة بكل من ليبيا وسوريا، بينما تتنافس مئات الجماعات المسلحة من أجل فرض السيطرة.

وتشير الحقائق على أرض الواقع إلى أن هذه الفصائل المتحاربة نفسها مجزأة لحد كبير، ومن المرجح أن يكون المتحاربون منتسبين لعصابات المخدرات، ومجموعات المافيا، والعصابات الإجرامية، والمليشيات، والمنظمات الإرهابية.

شكرا لمتابعتكم "صراعات المستقبل.. المافيات والمخدرات والإرهاب" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "الجزيرة نت" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (الجزيرة نت) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات