السودان الأن / إيقاف الفنان أحمد فتح الله “البندول” نهائياً عن مزاولة الموسيقى والغناء
السودان الأن / إيقاف الفنان أحمد فتح الله “البندول” نهائياً عن مزاولة الموسيقى والغناء

صحيفة راصد الإخبارية / / السلطات توقف (البندول) نهائياً عن مزاولة الموسيقي والغناء
……………………………
هاشم عبدالسلام : إعتذار أحمد فتح الله لا يعني التراجع عن قرار الإيقاف
………………………….
قرار الإيقاف مفتوح والبندول خالف القوانين واللوائح
………………………….
جلس إليه : سراج النعيم
…………………………..
وضع الدكتور الموسيقار هاشم عبدالسلام الأمين العام لمجلس المهن الموسيقية والتمثيلية التفاصيل الكاملة لإيقاف وسحب رخصة المطرب الواعد أحمد فتح الله المعروف بـ(البندول.(
وقال في رده علي أسئلة الصحيفة : إن الفنان أحمد فتح الله شأنه شأن أي فنان من الفنانين طالبي الرخصة لمزاولة مهنة الموسيقي والغناء، فهو جاء عبر الإجراءات المتبعة وفق قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، وفي تلك اللحظة لا يبحث عن سلوكه وأخلاقه، فقط يتم التعامل معه في حدود الإجراءات.
كيف تنظرون إلي ما بدر من البندول في الاسافير؟
قال : ما ورد في وسائط الميديا والشكاوي التي انهالت علينا من خلال (الفيس بوك) و(الواتساب) والصحف الورقية والإلكترونية جعلتنا نبحث بجدية فيما تم تناقله هل هو حقيقة أم لا ؟ وكان أن قمنا بمتابعته والتدقيق فيما جاء عبر لجنة مراقبة مزاولة مهنة الموسيقي والغناء إلي أن أصبحت المعلومات حقيقة ماثلة أمامنا، لذا لا نملك معها إلا أن نصدر القرار حسب نص المادة (26) من قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، أي أنه خالف القانون فكان قرارنا يقضي بإيقافه نهائياً عن مزاولة مهنة الموسيقي والغناء.
وماذا؟
قال : لم نكتف بالإيقاف نهائياً، بل قمنا باستدعائه للمثول أمام سلطاتنا الرسمية بمقر مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، وكل الإجراءات المتخذة ضده إجراءات قانونية قائمة علي درء هذا الخطر الداهم الذي بدأ يستشري في هذا الجسد الذي نريده معافي من الإهتراء، لأننا نحتاج إلي فن لا تشوبه أية شائبة، ونحتاج إلي فنان ليس فيه لغط، فنحن نسعي إلي إنتاج فن رصين وجاد، وبالرغم من هذا السعي إلا إننا نتفاجأ بمن يسعي إلي الإنحراف عن جادة الطريق بأشياء ليس لها قيمة أو معني، مع التأكيد بأن الشعب السوداني لا يستفيد منها لأنها إسقاطات سالبة يتجه إليها البعض ما بين الفينة والأخرى، والسؤال ما الفائدة من نشر فيديوهات المطرب أحمد فتح الله عبر الاسافير المختلفة أبرزها (الفيس بوك) و(الواتساب) و(اليوتيوب)؟، الإجابة ببساطة شديدة لا فائدة منها البتة، علماً بأن مهمتنا الرصد، المراقبة، المتابعة، التفتيش، التطوير والتدقيق، وهكذا نقوم بدورنا كاملاً، أما أذا كانت هنالك أشياء خارجة عن إرادتنا فإنها تندرج في مسائل القانون الجنائي أو قانون جرائم المعلوماتية، وهي مسائل لا يد لنا فيها، وتتولي أمرها السلطات الرسمية ، ونحن بدورنا نوقع العقوبات علي من يرتكب جرماً مخالفاً لنصوص قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية.
ذكرت في ردك علي السؤال سالف الذكر أنك أوقفت المطرب أحمد فتح الله نهائياً فلماذا استدعائه للمثول أمامكم؟
قال : عندما عممنا قرار إيقافه صادف أن لديه إرتباطاً فنياً كان في الإمكان استثنائه للإلتزام به، ولكن الاستدعاء نابع من أنه خالف نص المادة (27) من قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، فهو ومنذ تاريخ إصدار قرار الإيقاف لايملك حق ممارسة مهنة الموسيقي والغناء، وبما أنه زاول المهنة بعد الإيقاف تم إستدعائه حسب اللوائح الإدارية داخل المجلس، وإذا أتضح أنه مخالف قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية فإننا سنكون مضطرين لإحالته إلي المحكمة المختصة.
متي يتم تحويله للمحكمة ؟
قال : لا يحول إلي محكمة إذا كتب تعهداً بأن لايكرر الخطأ الذي وقع فيه، وإذا خالف التعهد فإننا نحيله إلي المحكمة بموجب نص المادة (27) من قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية.
مقاطعاً هل قبل الإيقاف كان لديه الحق في ممارسة مهنة الموسيقي والغناء؟
قال : كان يمتلك هذا الحق، ولكن الآن لم يعد لديه حق في ممارسة المهنة خاصة بعد صدور القرار رسمياً من الأمين العام للمجلس والذي يقضي بإيقافه عن مهنة الموسيقي والغناء نهائياً، وبالتالي أي خطوة يقدم عليها بعد هذا القرار يعتبر مخالفاً لنص المادة (27) من قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، وعليه يصبح عرضه للمساءلة القانونية، أما إذا أستجاب حسب اللوائح والضوابط الداخلية للمجلس فإنه يقي نفسه شر الإحاله إلي المحكمة.
هل الإستجابة التي أشرت لها تعني توقفه عن مزاولة مهنة الموسيقي والغناء؟
قال : يظل واقفاً عن مزاولة المهنة إلي أن يصدر قراراً آخراً في حقه، وهذا القرار يتمثل في تمديد المدة أو تخفيفها، المهم حسب تكييف الوضع، ومدي إستجابته للقرار الصادر ضده.
كيف ينظر المجلس إلي إعتذاره عما بدر منه؟
قال : إعتذر المطرب أحمد فتح الله علي مستوي الصحافة والميديا الحديثة وهو إعتذر في حد ذاته يعكس ثقافة الاقرار والإعتراف بارتكاب الخطأ في حق الجمهور والمجتمع السوداني، ولكن هذا لا يعني أنه خطوة لتصحيح الوضع أو المسار، فالإعتذار يفترض أن يكون داخل مباني مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية وهو بدوره ينقله إلي وسائل الإعلام كافة بحيث يشير من خلاله إلي أن هذا الشخص أقر وأعترف بخطائه عما بدر منه من (رشاش) أصاب حتي صفوة المجتمع.
هل هنالك جهات عليا تتدخل في قرارت المجلس؟
قال : بصراحة وللأمانة أقسم بالله العلي القدير أنه ليس هنالك أي جهات تتدخل أن كان وزيراً أو رئيساً أو مسئولاً رفيعاً فمنذ أن تقلدت هذا المنصب لم أتلق أي إتصال ولا حتي في إطار العلاقات مع الصفوة، وبالتالي قرارنا نحيكه بطريقتنا الخاصة ونخطو به خطوات متعبة جداً من النواحي التربوية والتوعوية والتبصير، وقراراتنا لا نشاور فيها أحد ولا يوجد تدخل من أي شخص أو جهة.
سبق وعاقبتكم المطرب شهاب الدناقلة بالإيقاف (10) أشهر فهل اعتذار (البندول) يعني أنه لن يعاقب؟
قال : إعتذار المطرب أحمد فتح الله لا يعني تراجع مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية عن القرار الصادر في مواجهته، وإذا جاء وأعتذر في المجلس فإننا نقرر أما أن نخفف العقوبة وأما أن نبقي العقوبة أو أن نمددها، فقرار الإيقاف مفتوح وغير محدد المدة، وقرار الإيقاف معناه سحب رخصة مزاولة مهنة الموسيقي والغناء وهو قرار لا يفهم بالإيهام إنما يفهم بالصراحة.
ما هي كيفية سحب رخصة مزاولة مهنة الموسيقي والغناء؟
قال : تسحب الرخصة في حال ارتكب الموسيقي أو الفنان جريمة أو أنتهج سلوكاً غير قويماً، وإذا كان المطرب انحرف عن الجادة التي أنشيء من أجلها مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، وتجاوز كل الإختصاصات التي أسس في إطارها وكل اللوائح ، فإنه لا يصلح لممارسة المهنة، وبالتالي نعاقبه تحت نص المادة (26) من قانون المجلس.
زملائك الموسيقيين ساخطين عليك بعد قرار سحب رخص مزاولة المهنة في حال عدم التجديد؟
قالت : نعم أصدرت القرار ومددت الفترة المقررة، ووجد القرار استجابة، ثم مددته أكثر من ثلاث مرات، وذلك من شهر أكتوبر الماضي، وهكذا ظللت أمدد فيه وآخر مرة كان في 15 مارس 2017م، وحتي قرار سحب الرخصة غير مفعل، ولكن في نهاية هذا العام سوف أسحب كل الرخص وأنشرها بالأسماء في الصحف ولو وصل العدد إلي ألفين أو ثلاثة ألف من الحاصلين علي رخصة مزاولة المهنة، فإنني سأسحب الرخصة دون أدني شك.
لماذا لا يتم استثناء الموسيقيين من رسوم تجديد الرخص؟
قال : لن استثني أي شخص من تجديد الرخص يا سراج النعيم، فهل تصدق أن الموسيقي يجب أن يدفع (80) جنيهاً، وهو مبلغ بسيط جداً وإذا قسمته علي مدي العام فإنه يصبح (5) قروش، في حين أن الموسيقي يعزف الليلة بـ(400) جنيهاً، فهل يعجز عن مراجعة المجلس كل سنتين ويسدد (80) جنيهاً.
في فترة ما منح المجلس الرخص لعدد كبير من الموسيقيين والفنانين؟
قال : كانت تلك الفترة مرحلة تأسيس وتوفيق أوضاع للموسيقيين والفنانين في الأندية والإتحادات، وبالتالي لم يخضعوا للجان باعتبار أن الإتحادات والأندية مهنية.
المجلس متهم بغض الطرف عن سوالب تشهدها الحركة الفنية في البلاد؟
قال : كل قرار أتخذه يكون وفقاً للقانون مع مراعاة الظروف المحيطة به، لذا علي الموسيقي والفنان أن يستوعبوا أن المجلس يحميهم فهو معهم وليس ضدهم، فمثلاً إذا أراد أي منهم السفر إلى خارج البلاد فإنه سيجد حماية منه لأنه مهني وحكومي تابع لمجلس الوزراء والحماية تتم عبر السفارات السودانية في جميع انحاء العالم، خاصة وأن هنالك متاهة سوف يقعون فيها في حال أنهم لا يأخذون الإذن من مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، هنالك مثل يقول : (لا يخاف قطع اليد الا السارق)، فأنا لا أسرق فلماذا أخاف من قطع اليد.
تدخلات علي مهدي نوري رئيس المجلس في بعض القرارات منها استثناء المطربة هدي عربي في بلاغ؟
قال : هذا السؤال لا أجيب عليه لأنني في تلك الفترة لم أكن علي علاقة بمجلس المهن الموسيقية والتمثيلية سوي انني مستشار قانوني متعاوناً معه.
هل هو يتدخل في قرارات المجلس؟
قال : لا يتدخل ولا يستطيع أن يتدخل لأن الأمر أمر مؤسسي، والقرارات تتم عبر لجنة مزاولة مراقبة المهنة، وعليه لا يستطيع التدخل في أي قرار ولا يستطيع أن يصدر قرار فردي يناهض به قرارات لجان مكونة من (31) عضواً، وبالتالي أي قرار يصدر من الأمانة العامة يتم عبر لجنة مراقبة مزاولة المهنة وحتي إذا صدر قرار فإنه لا يستطيع تكسيره أو نقضه، وأي قرار يصدر من المجلس فإنه يستأنف حتي الوزير.
نطالع أحياناً ضبط فنان أو فنانة في قضية أخلاقية ما دور المجلس في هذا الجانب؟
قال : قبل فترة من الآن كنا في إجتماع كبير مع البروفيسور علي شمو رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات السابق وقلت من خلاله يجب أن نضبط المصطلحات حيث يقال لك تم ضبط أطباء مزيفين، مع العلم أنهم في الأساس ليسوا أطباء فكيف ننسبهم لمهنة ملائكة الرحمة؟، وعليه من تم ضبطهم لا علاقة لهم بالموسيقي والغناء، وإذا ثبت عكس ذلك فإن المجلس سيتخذ ضدهم الإجراءات القانونية بعد حصوله علي قرار الإدانة من المحكمة المختصة إلا أنه وحتي هذه اللحظة لم يصلني قرار من هذا القبيل، السؤال هل كل من يغني فنان؟ الإجابة لا لأنني أحدد ذلك بموجب رخصة مزاولة مهنة الموسيقي والغناء، وكون أنهم يكونون غير مقننين فهذا أمر ثاني، وإذا كان الذين تم ضبطهم مرخصين فإن المجلس سيتخذ ضدهم الإجراءات الإدارية.
كيف يأتي إليك حكم المحكمة ضد هذا أو ذاك؟
قال : أطلبه من واقع متابعتي لما يدور في الحركة الفنية، وكون أن الفنان أو الفنانة ضبطته فهذا أمر لا علاقة لنا به.
كيف وأنت مجلس لتنظيم مهنة الموسيقي والغناء؟
قال : سلوك الفنان أو الفنانة نطبقه علي من ينتمون لنا وأمثال هؤلاء نتابعهم ونقومهم في الغناء وشكل الأزياء التي يرتدونها وغيرها من الضوابط المنظمة للمهنة، ومع هذا وذاك لا علم لي بفنانة تم ضبطها، وأنت تعلم جيداً أنني دقيق جداً في كل ما يتصل بتنظيم مهنة الموسيقي والغناء، وأنا شخصياً أطلبك دائماً لإجراء المقابلات الصحفية، وأقول لك لدي مادة جديدة أريد أن أطرحها للرأي العام، ولا تنسي أنني قانوني والقانوني يتثبت ويستوثق من أي معلومة ترد إليه، لذلك أنا بالنسبة لي أحمد فتح الله كتاب مفتوح وأطلعت علي مقاطع الفيديوهات التي قام بنشرها ثم أتخذت الإجراءات اللازمة .
ماذا إذا أتضح أن من بينهم فنان أو فنانة لديهم رخص مزاولة المهنة؟
قال : لو أتضح أنهم مقيدين لدي المجلس يتم شطبهم من السجل نهائياً لانهم يكونون قد ارتكبوا جريمة مخلة بالشرف والأمانة ،وبالتالي نطبق عليهم نص المادة (26) من قانون مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية، وهم مضرين حتي بالنسبة للمجتمع.
ماهي خطتكم لتدارك تفلتات بعض الفنانين والفنانات ما بين الفينة والأخرى؟
قال : نحن عقدنا إجتماع لجنة عليا يوم 19/8/2017م، وخرجنا منه بتوصيات أولاً يفترض أن يكون هنالك بعد إعلامي للمجلس بإنطلاقة حوار فني مجتمعي واسع يفهم من خلاله الناس والفنانين الدور المنوط بهم في الإرتقاء بالفن وتقدمه في السودان.
ثانياً : التوعية والتبصير بسلبيات إنتاج الأغاني الخفيفة بغرض التكسب السريع، وهي واحدة من الأشياء التي قادت إلي إنتشار الكثير من الإسفاف في المجتمع، لذلك نحن بصدد إقامة ورش، مؤتمرات، وندوات وهي أشبه بالطرح التثقيفي حتي نستطيع إنتشال أنفسنا من الهوة التي وضعنا فيها البعض، ونخرج بها إلي بر الأمان، وأن لم نخرج بطريقة رسمية، فإن رمي الحجر في البركة يحرك المياه الراكدة ولو أستجاب إثنين أو ثلاثة واحضروا معهم عدداً آخراً فإننا سنخرج لأنه لا تأتي المعافاة من المرض ما بين يوم وليلة، لذا نحن نقدم الجرعة تلو الجرعة إلي أن يتعافي الجسد من المرض.

مواضيع يمكن ان تنال اعجابك

شكرا لمتابعتكم "السودان الأن / إيقاف الفنان أحمد فتح الله “البندول” نهائياً عن مزاولة الموسيقى والغناء" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودافاكس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (سودافاكس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : سودافاكس