السودان / الراكوبة / رحم الله مصطفى اسماعيل الذى ترجل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
السودان / الراكوبة / رحم الله مصطفى اسماعيل الذى ترجل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الأحد الماضي الحزين طوى صفحة الأستاذ/ مصطفى اسماعيل المحامي الذي كان حضورا انيقا في كل الفعاليات السياسية وصديقا تلتف حوله معظم الأضداد فى المعارضة وتتفق على ادبه الجم وسعته المدهشة ، كان صديقاً للجميع من اقصي اليسار لاقصى اليمين ، يحمل الهم الوطني في حناياه متمثلا الحل عند شعبة من شعب الحركة الاتحادية التي يرعاها الشيخ عبدالله أزرق طيبة ، ومن خصائص فقيدنا العزيز أنه يُحضّر للفعاليات ويجمع المختلفين ، ويؤاخي بينهم ، وطيلة المدة التى عرفته فيها وهي ليست مدة طويل لسؤ حظي لكنها عميقة فلم نسمع منه كلمة نابية ، ولافجورًا في خصومة كأن الله اصطفاه لكي يكون بلسماً للجراحات ومقدماً لضرب من ضروب الخلاف السياسي سمته الادب واحترام الاخر بل ومحبتة الاخر ، حتى خلق فى زعمنا رأياً يرى أن اشكاليه لو وجدت مثل رجالاً كمصطفي لتجاوزت امتنا كبوتها . * رحل مصطفي وهو يتأهب لزواجه ونسأل الله ان يتقبله عنده عريس الفراديس وان يلهم اهله وخطيبته وصحبه وزملاؤه ومن احبهم وعاش معهم ولهم ، نسال الله أن يلهمهم الله الصبر الجميل ، عرفته عن قرب في العام 2014 في مدينه هيرمنزبورج في مؤتمر قضايا السودان وجنوب السودان ، كان مهتماً ومهموماً بقضايا الجزيرة ومشروع الجزيرة يطرح قضيته لقادة المعارضة المدنية والمعارضة المسلحة واركان المجتمع المدني ، حتي نجح في تضمين قضايا مشروع الجزيرة لتوصيات الورشة ، وعندما جلسنا في جلسة خاصة مع الدكتور جبريل ابراهيم وفي اجتماع جانبي كان مصطفي منفعلا بضرورة البحثعن طرق للحوار بشروط جديدة وأسس جديدة بديلا عن الحرب والرصاص ، بعد سجال حروب لم يخرج منها منتصر، فالجميع مهزومون في هذه الحرب القذرة والمنتصر الاوحد هم الراغبين في تمزيق هذا البلد وضياعه، لم يكن مصطفي بالشخص العادي فقد كان استثنائيا في طريقته بسيطا في طرحه قويا في عبارته عميقا في فكرته يألف ويؤلف .
* الكلمات عن مصطفي لاتستطيع ان تصفه حق وصفه وغيابه المفاجئ ترك في النفس الما حاداً وفي الفكر شتات ، غير ان العزاء في انه ذهب الي رحاب ربه رحيم ، لاول مره مصطفي ترتاح دواخله وهويغادر دنيانا هذه ولايسمع بالدبلوماسي الداعر، ولم يتأذي من أكاذيب النظام وهو يروج لرفع العقوبات بوتيرة يعلن فيها التضليل بغيه اخفاء حقائق الواقع ولم يعش معنا ليعاني من ما نعاني منه من جوع وفقر ومسغبة، لم نبك مصطفي فقد أدى دوره على الوجه الاتم ، ومضى بهدوء دون ان يكلفنا رهقا وهو بين يدي ربه عندنا مظنة انه في اعلي عليين .. رحم الله مصطفي اسماعيل رحمة واسعة وجعله مع ومن المتقين ، واسكنه فسيح جناته واحر التعازي نبعثها للشيخ عبد الله ازرق طيبة شيخ فقيدنا الكبير والتعازي لكل اهل السودان الذين احبهم مصطفي عاش وقضي لاجلهم وسلام عليه في الخالدين ..
سلام يا
( البرلمان : نائب المراجع العام استقال لاسباب اسرية)
علي طريقة الواتساب هههههههههههههه فهمنا يا بروف ابراهيم احمد عمر ؟؟
انا شخصيا لاسباب اسريه سأتفرع لارضاع العيال..قرفتونا
سلام يا..
الجريدة /الجمعه / 13/10/2017
////////////////

شكرا لمتابعتكم "السودان / الراكوبة / رحم الله مصطفى اسماعيل الذى ترجل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودارس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (سودارس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات