أخبار عاجلة
مصر / الذهب ينخفض.. وعيار 21 يسجل 637 جنيها -

السودان / الراكوبة / بلد المفارقات .. و العجائب !!

السودان / الراكوبة / بلد المفارقات .. و العجائب !!
السودان / الراكوبة / بلد المفارقات .. و العجائب !!
لا أدري علي أي أسس تحدد أسعار الأراضي و العقارات في مدن ولاية الخرطوم ، بحيث أنها تفوق أسعار الأراضي و العقارات في بعض نواحي ” لندن ” و ” برلين ” و ” لوس أنجلوس ” .. دعك من ” القاهرة ” و ” إسكندرية ” و ” الدار البيضاء ” !! قبل أيام أرسل لي مشرف باب العقارات بصحيفتنا و كالعادة ، صورا لفيلا من طابقين في حي ” كافوري ” بالخرطوم بحري ، للنشر ضمن قائمة من المعروضات ، و عندما سألته عبر ” الواتساب ” مستطلعا عن سعرها ، رد علي بأن صاحبها يطلب (650) ألف دولار .. !! لا ادري لماذا صارت موضة .. أن يطلب أصحاب العقارات في الخرطوم القيمة بالدولار ، خاصة في أحياء الدرجة (الأولى) ، و لا أقول الأحياء (الراقية) ، حيث لا رقي مع ( الكوش) و مياه الصرف الصحي الطافحة حولها ، و أسراب الذباب و البعوض التي تحرس أجواءها !!
أحد الإعلاميين العرب كان يعمل مديرا لقناة فضائية شهيرة ، نال ( مليونين و نصف المليون دولار ) مستحقات نهاية خدمته بالقناة ، فاشترى فيلا فاخرة على ساحل ” كاليفورنيا ” بمليون و نصف مليون دولار ، و وضع بقية المبلغ وديعة بأحد البنوك !
تخيلوا أن البعض عندنا في أحياء مثل ” غاردن سيتي ” ، ” الرياض ” و ” الطائف ” يطلب مليون و مليونين و ثلاثة ملايين (دولار) على بيوت تطل على القبح كله ، لا على ساحل المحيط الهادي ، و لا على حديقة ” هايد بارك ” في ” لندن ” ، و لا حتى على كورنيش النيل في ” الزمالك ” و ” الدقي ” و ” العجوزة ” بالقاهرة ، أو على ” جميرا بيتش ” أو ” جزيرة النخلة ” في ” دبي ” !!
مليون ونصف مليون دولار ثمن فيلا في كاليفورنيا ، و هي أيضا ثمن بيت من ثلاثة طوابق في رياض الخرطوم .. معقولة بس !!
ما هذه المفارقات العجيبة !!
و ما يحدث في سوق العقارات في بلادنا ، يحدث في سوق الخضار و اللحوم .. و الزيوت .. و الأثاثات ..و الحديد و أدوات الكهرباء و السباكة .. وفي كل سوق سوداني .
المقاول الذي يبني بيتا من طابقين أو ثلاثة و هو بعد في أول المشوار بعد التخرج ، لا يقبل بعشرين او خمسين الف جنيه فائدة ، لا .. فهو يريد ثلاثمائة و أربعمائة ألف بل أكثر !!
ثقافتنا صارت هي الكسب السريع .. الثراء العابر للمحطات .. بكافة الطرق الملتوية ، سواء كان عبر عطاءات حكومية غير مستحقة لشركات وهمية تأتي بشركات مقتدرة كمقاول من الباطن ، أو بتجارة السلاح و المخدرات و حبوب ” الترامدول ” و مثيلاتها ، و ما قصص الحاويات المضبوطة في ميناء بورتسودان أو (غير) المضبوطة ، المحشوة بملايين الأقراص المخدرة ، إلا فصل من فصول (الإنقلاب) القيمي و الأخلاقي الذي يحكمنا الآن .
كل الأشياء في بلادنا لم يعد يحكمها منطق .. لا أسعار الأراضي .. و لا أسعار لعيبة الكورة .. و لا كثرة الأحزاب الوهمية ، و لا الثراء الفاحش الذي هبط فجأة على صغار الموظفين و الساسة !!
الهندي عزالدين – شهادتي لله
صحيفة المجهر السياسي

شكرا لمتابعتكم "السودان / الراكوبة / بلد المفارقات .. و العجائب !!" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودارس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (سودارس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السودان / الراكوبة / جياد تدشن آليات النظافة الجديدة لقطاع الخرطوم شرق
التالى السودان / الراكوبة / سماء الخرطوم تشتعل بأضواء الالعاب النارية احتفالا بالسنة الجديدة

هل تعتقد أن الدولار سيرتفع مرة أخرى؟

الإستفتاءات السابقة