الارشيف / السودان / سودارس

/ / كيف يبيع هذا الرجل أحذيته مقابل 132 ألف دولار؟

لدى دخول الزوار إلى متجر “Buscemi” في قلب مدينة مانهاتن الأمريكية، ترحّب بهم مجسمات لخمس أهرام ذهبية اللون. وترمز تلك الأهرام، بحسب مؤسس العلامة جون بوسيمي، إلى ، إذ يعتبرها البلاد التي كانت “أصل” الفخامة. وبعد افتتاح المتجر في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، عُرض داخل هرم منهم حذاء فريد من نوعه ومرصّع بالألماس ، بسعر 132 ألف دولار.
ولتسويق بضائعها باهظة الثمن، تسعى علامة “Buscemi” للأحذية والحقائب للتركيز على تصنيع بضائع مميزة ومحدودة العدد، إلى جانب إعطاء المتسوق تجربة فاخرة ومميزة.
وأول حذاء من “Buscemi” كان حذاء رياضياً أبيضاً مستوحى من تصميم حقيبة “Birkin” من دار “هيرمس.” ويزين الحذاء قفل مطلي بالذهب من عيار 18 قيراط. وسمي الحذاء بحذاء “Buscemi 100mm.” ومنذ إطلاق هذا التصميم، أطلقت العلامة التجارية 30 تصميماً تقريباً لأحذية نسائية ورجالية بأسعار تصل إلى الألف دولار.
ونادراً ما تعتمد علامة “Buscemi” التجارية على الإعلانات، ويفضل مؤسسها الاعتماد على انتشار اسم العلامة التجارية عن طريق الزبائن.
ويتطلب تصنيع كل زوج من الأحذية 20 ساعة عمل، ما يضمن الجودة من جهة، ويبقي عدد الأحذية محدوداً. وتعتبر هذه سياسية مخالفة لسياسة أسماء فاخرة أخرى مثل “غوتشي” و”شانيل،” الذين “يفتتحون ملايين المتاجر التي تبيع بطاعة متطابقة،” بحسب أنا أندجيليك، نائبة الرئيس ومديرة الاستراتيجية الدولية في شركة “Havas LuxHub” المختصة بقطاع الفخامة.

كانت هذه تفاصيل خبر السودان / الراكوبة / كيف يبيع هذا الرجل أحذيته مقابل 132 ألف دولار؟ ، نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات لتزويدك بكل ما هو جديد.

شكرا لمتابعتكم "السودان / الراكوبة / كيف يبيع هذا الرجل أحذيته مقابل 132 ألف دولار؟" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودارس" ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا