مايكل مكوى : لا نستبعد عودة الوحدة مُستقبلاً بين جوبا والخرطوم
مايكل مكوى : لا نستبعد عودة الوحدة مُستقبلاً بين جوبا والخرطوم

أعرب وزير الإعلام بدولة جنوب مايكل مكوي عن أمله في استمرار عملية السلام ببلاده وعدم عودة رياك مشار للتمرد مرة أخرى ، وقال إنهم يخططون ليكون جنوب السودان دولة عظمى .

وأكد أن التبادل التجاري بين الخرطوم وجوبا يمكن أن يوفر عملات صعبة ضخمة للسودان ورجح عودة الوحدة مستقبلاً بين السودان ودولة الجنوب .

وأكد مكوي نجاح الخرطوم فيما فشل فيه الآخرون في تحقيق السلام في بلاده، وأوضح أن الخرطوم كانت تملك كروتها وحياديتها الأمر الذي عجل بنتائج سريعة وجعل السودان يحظي باحترام جميع الأطراف.

وتحسر مكوي على الأوضاع بدولته ،وقال” كنا نحلم بدولة نامية وبعد الانفصال وجدنا أنفسنا في ذيل الدول وتبددت أحلامنا”، وأرجع تأخر الجنوب إلى المصالح الشخصية والحرب ، وقال أنها دمرت كل شئ وأوقفت التنمية .

وقطع مكوي بأن حكومته ستحافظ على عهدها وسترد الجميل للخرطوم بجانب السعي لتمتين العلاقات الاقتصادية والتجارية .

وقال ” الذي نرسله لشرق أفريقيا أولى به الخرطوم” ، وأضاف ” ماذا يضر الحكومة السودانية إذا قامت بفتح المخازن المكتظة بالذرة والدقيق والزيوت والبصل والسكر وإرساله عبر الحدود للجنوب والاستفادة من ذلك عائد الدولار الحر، مؤكداً أن جنوب السودان هو السوق الرئيسي للبضائع السودانية .

ونفى بحسب صحيفة الصيحة دعم جوبا للحركات المسلحة ، وقال حينما علمنا بتدريب قواتهم داخل الجنوب طردناهم ، ولا توجد أية حركات متمردة داخل جنوب السودان .

وأضاف : نحن في وضع اقتصادي لا يسمح بدعم التمرد بالشمال ، وحالياً ” نعاني من الجوع فكيف لنا أن نؤذي جيراننا “.

الخرطوم (كوش نيوز)

شكرا لمتابعتكم "مايكل مكوى : لا نستبعد عودة الوحدة مُستقبلاً بين جوبا والخرطوم" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "النيلين" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (النيلين) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : النيلين