الارشيف / السودان / سودارس

/ / الكيزان وانهيار

في عشية يوم الجمعه الموافق 30 يونيو من العام 1989م نزل علي وباء يسمي بالاخوان المسلمين ( الكيزان )علي طريق الانقلاب العسكري وتلا خطابه الاول البشير الذي ادعي فيه بان حكومة الصادق المهدي عجزة عن تحقيق التنمية الاقتصادية وخربة المؤسسات العامة ،لكن الناظر للواقع يجد ان نفس المعضلات موجودة بل زادة بطريقة لا يتخيلها العقل . الحروب الاهلية الجهادية طالت كل انحاء السودان ،وذهب 70في المئة من موارد البلاد الي الامن وتدهورت ميزانية التعليم والصحة ،وانهارت معظم الخدمات والمؤسسات الوطنية كالسكة الحديدية والنقل النهري ومشروع الجزيرة ومشروع جبل مرة ومشروع الغزالة جاوزة والغزل والنسيج والسافنا و بيعة الخطوط الجوية السودانية ،وتشريد الكوادر السودانية والشباب والنساء ، عدد السودانيين الذين هاجرو بسبب الاخوان حوالي 8مليون . الواقع يشير الي ان البلاد ستسير الي مزيد من الدمار ،حكومة الاخوان نفسها حست بعمق الازمة التي تعيشها البلاد فدعت الي ما سمته "الحوارالوطني" . ورغم تمسك البشير بالبقاء في السلطة خوفا من تسليمه الي المحكمة الجنائية الدولية التي تطلبه كمسؤول عن الجرائم التي وقعت في دارفور فلجا الي عراب النظام السابق المرحوم الدكتور الترابي في اطار توحيد الاسلاميين ومواصلة سياسات الفشل في ظل حوار الطرشان الذي انتهى وكانت مخرجاته أشبه به ، الله يكون في عون السودان في ظل هذا الإنهيار من قبل النظام ، والانبطاح من الشعب ، وفشل المعارضة .

كانت هذه تفاصيل خبر السودان / الراكوبة / الكيزان وانهيار السودان ، نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات لتزويدك بكل ما هو جديد.

شكرا لمتابعتكم "السودان / الراكوبة / الكيزان وانهيار السودان" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودارس" ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى