السودان الأن / لا تقرأ هذا المقال
السودان الأن / لا تقرأ هذا المقال

صحيفة راصد الإخبارية / / أرسل لي الأخ الدكتور نصر الدين شلقامي الرجل الإنسان المجتهد في مجال منظمات المجتمع المدني مقالاً عن دور المشعوذين وممارسي الدجل في خداع الناس واستقلال جهلهم حتى بأمور الدين الحنيف. فكثرت مراكز الرقية الشرعية وهي نظيرة لعيادات الأطباء وفيها تخصصات مكتوبة علاج (السحر، والتفريق بين الزوجين، المحبة بين الزوجين، الأرق، الزواج، وغيرها). ثم يصطادون ضحياهم بحيل كثيرة ووجود أعداد كبيرة من السماسرة الذين يرون حكاوى من خيالهم المريض أن الشيخ فلان فعل كذا وفعل كذا.
القصة المؤلمة تناولتها عدة صحف تحكي عن أفريقي طالب بإحدى الجامعات استعانت به أسرة في إحدى أحياء العاصمة الراقية لعلاج إحدى بناتها التي تعاني من اضطرابات نفسية، كان يترك لوحده مع الفتاة التي تمكن من الاعتداء عليها ثم انتقل إلى والدتها التي توفي زوجها، والأغرب في الحادثة إنه استطاع أن يمارس الجنس أيضاً مع ابن الأسرة الراشد الذي كان ينتمي إلى إحدى المؤسسات العسكرية (ضابطاً)، وظل على هذه الحالة والسيطرة على الأسرة تماماً والتي تصرف عليه وتعطيه وتغدق عليه الأموال إلا أن لكل طاغية نهاية أصغر البنات ذهبت إلى ودوَّنت بلاغاً بالحادث، وتم القبض على المجرم الذي اعترف بجريمته وقدم لمحاكمة عادلة نال جزاءه بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاماً، وكذا الأسرة الوالدة والبنت والولد عقوبات تراوحت بين السجن والغرامة. إلا أن الأمر كله كان سحراً سحرت الأسرة وضبطت أدوات السحر كلها (دم حيض، وصوف، ورؤوس حيوانات وغيرها من أدوات الدجل والشعوذة). ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير.
أما القصة الثانية وقد رواها لي أحد الموثوقين أن رجلاً سياسياً مرموقاً معروفاً مشهوراً أخذ زوجته لأحد المشايخ المشهورين جداً بغرض علاجها من اضطرابات نفسية غير (حادة) إنها ترى مناظر وأشياء داخل غرفتها ليلاً مما سبب لها أرق وعدم انتظام في النوم ذهب بها لهذا الشيخ الدجال الذي طلب منه أن يحضرها يوم كذا عقب صلاة المغرب. أحضر الرجل زوجته في الموعد المضروب وبما أن الرجل كان على موعد طلب من الشيخ بعد العلاج أن ثمكث مع زوجته وبناته لحين عودته من اجتماع مهم. ترك الزوجة في غرفة مع الشيخ الذي طلب منها أن ترقد على بطنها ولا تتحرك بعد أن أغلق باب الغرفة، وبدأ برأسها وهو على ظهرها التفتت إليه محتجة إلا إنه رد عليها قائلاً سأخرج (الشيطان) من رأسك حتى قدميك، وواصل لعبته حتى تمكن منها واغتصبها وتركها في حالة نفسية سيئة خرجت من الغرفة للخارج وأخذت وسيلة مواصلات إلى منزل صديقتها وأخبرتها بالحادثة المؤلمة التي حدثت من شيخ فلان الدجال الملعون. اتصلت بزوجها وأخبرته أنها بمنزل صديقتها بحجة أنها لا تعرف الأسرة. بعد طلبت من صديقتها أن لا تخبر زوجها بما حدث. ذهب الرجل المسكين للشيخ الذي أخبره بأنه وفق في إخراج الشيطان تماماً ولكنه أردف والله العظيم (أتعبني شديد). قدم الرجل ظرفاً قيماً للشيخ وودعه شاكراً وهو لا يعلم الذي حدث.
أيها الناس أن الرقية الشرعية ثابتة بالنصوص، ولكن هل كانت في عصر الصحابة خلفاء الرسول بهذه الصورة التي نراها اليوم؟! هل الصحابة وهم أقرب الناس لله بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم والقرءان الكريم (رضي الله عنهم ورضوا عنه)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم (خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم).
هل فتحوا عيادات للرقية؟! هل كانوا يأخذون أموالاً من الرقية؟ هل كانوا يختلوا بالنساء بحجة الرقية؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:( ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما).
إلى شرطة أمن المجتمع وإلى رجال العلم وعلماء المسلمين والدعاة حاربوا هذه الجريمة النكراء راقبوا هذه العيادات، كما راقبوا أماكن السحرة والعلاج بالأعشاب لا سيما من الوافدين من دول أفريقيا للسودان.
اختم بحدث غريب وعجيب ومؤلم ورد بصحيفة الجريدة العدد (1991) بتاريخ 15/1/2017 يقول الخبر: (القبض على إمام مسجد بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل)، ما الذي يحدث في مجتمعنا هذه الأيام؟. إذا لم يؤتمن إمام المسجد الذي يصلي بالناس من يؤتمن إذن؟!. الحمد لله دون البلاغ. المؤسف إنه طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، أرسلته والدته لمنزل الإمام المجرم، فاستغل عدم وجود أحد بالمنزل فتحرش بالطفل في الحمام، وبدأ في الاعتداء عليه إلا أن الضحية قاوم وأطلق صرخة استغاثة سمعها شقيقه الأصغر 4 سنوات، فدخل لمنزل المتهم بسرعة مما أرعب الإمام المجرم فأفلت الضحية. تكررت مثل هذه الحوادث ولم تسلم بعض الخلاوي التي يحفظ فيها القرءان (عايزة وقفة) من هم الذين يعلِّمون القرءان؟ ماهي المعايير؟ ومن المسؤول؟ إنها حرفة في وادي المسكوت عنه. أولادكم أمانة (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته). بالطبع ليست كل الخلاوي وكذا الأئمة والدعاة.
الذي يريد أن يطلع على هذه الظواهر عليه الإطلاع على كتاب (تلبيس أبليس) لابن القيم ليرى العجب .
محمد آدم عربي

شكرا لمتابعتكم "السودان الأن / لا تقرأ هذا المقال" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودافاكس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (سودافاكس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : سودافاكس