السودان / الراكوبة / مذبحة الفضيلة والخزي للأخوان الكيزان
السودان / الراكوبة / مذبحة الفضيلة والخزي للأخوان الكيزان
لم تهدأ عاصفة فضيحة الكوز المنسوب الي السفارة السودانية بنيويورك ، الدقار ( بتشديد حرف القاف ) محمد عبد الله والخبر السوء تداولته الصحف الكبيرة الأمريكية ووكالآت الأنبآء العالمية مما سبب الحرج لكل سوداني سوي ولسمعة السودانيين في المعمورة وبخاصة الدبلوماسيين ، ولمن يحتج بأن هذا التصرف فردي نقول له أن النار من مستصغر الشرر ، وعامة الناس تدمغ الكل بجريرة الأثيم ، وقلة من هم يعدلون ،وبخاصة أن كانت هناك سابقة لهذا الفعل القبيح من سوداني في الماضي ، والسودانيون يتحدثون عن حادثة مشينة لرجل سوداني في مدينة فلادلفيا الأمريكية ينتمي لجماعة الكيزان أسمه التيجاني مختار المشرف عندما كان يعمل في أواخر التسعينيات في دار مخصصة لذوي الأحتياجات الخاصة بمدينة فلادلفيا ، وكان يعمل بدوام ليلي ،فاغتصب رجلا"في الأربعين من عمره مريضا" نفسيا" ، وحوكم بالسجن أربع سنوات وأفرج عنه بالضمان علي أن يحضر لأيفآء العقوبة ، وكان لديه الجنسية الأمريكية ، ولكنه هرب الي بجوازه السوداني بمساعدة سفارة السودان بواشنطن ، وجآء الخبر موثقا" بأعلان في بنسلفانيا للقبض عليه ، وفي مقال لعبدالفتاح سعيد عرمان في صحيفة سودانيز أونلآين بتاريخ 25\12\2014 ورد خبره ، ومن مهازل حكومة المؤتمر الوطني أنها أنشأت أدارة جديدة بوزارة صحة الخرطوم بأسم شئون المواطن وأسندت أدارتها الي التيجاني مختار المشرف ! وتتري دواهي طبائع شذوذ الكيزان وأصحاب اللحي الزائفة والتدين المصطنع ، فها هو أمام جامع كرري بطريق الشنقيطي بالنص يغتصب طفلا" في السادسة من عمره ،وفعلها قبل ذلك مع أطفال آخرين ، وسكت أهل الضحايا علي مضض بتدخل الأجاويد والوساطات لكي لا يشتكونه للقضآء ، وأمام جامع فاسق آخر في الدويم يدعي نور الهدي أغتصب طالبة بعد تخديرها ، وحوكم بعشر سنوات سجنا" وأطلق سراحه بعد صدور عفو عنه من رئيس الجمهورية عمر البشير ،ورجع الرجل أماما" للجامع وكأن شيئا" لم يكن ! فتأمل في حكومة المشروع الحضاري التي استبدلت العدل بالظلم، والحق بالباطل ، ومكارم الأخلآق بالأنحطاط الخلقي ، واستخدمت في أدارة شئون الحكم الشواذ جنسيا" والمنحرفين أخلاقيا" من اللصوص والمنافقين وشذاذ الآفآق ، ولاعجب فرئيس الدولة سفاح مطلوب لمحكمة الجنايآت الدولية بجرائم ضد الأنسانية وأبادة البشر وجرائم حرب ، واعترف ( بعضمة لسانه ) أن من سفك دماءهم في دارفور عشرة ألآف بينما الحقيقة أنهم نصف مليون من البشر ، وقال أن يديه ملطخة بدمآء الأبريآء ، ولم يذكرالآف النسآء اللاتي أغتصبن بتشجيع منه ومباركته لجنوده وجنجويده من شياطين الأنس الذين يجأرون بالتكبير عندما يقول أن الغرباوية شرف لها اذا أغتصبها جعلي ! واصدر لهم القانون الذي يحميهم من المحاسبة فعاشوا في الأرض أشد الجرائم وأعظمها ، وعمت البلوي والفوضي زبانية الأمن من حراسه وحراس نظامه والذين بلغ بهم الفجورمبلغ هتك أعراض بعض المناضلات والمناضلين الشرفآء والذين واللاتي تثقل موازينهم علي جميع رسل الشر والدمار من الكيزان الأخوان المسلمين وعلي رأسهم زعيمهم الكذاب الأشر .
وهكذا دأب هذه الحكومة الفاسدة المستبدة التي تكافئ الطغمة المفسدين من رجالها بترقيتهم وتنقلهم الي وظيفة أعلي ، ونقول لهم أن يوم حسابهم قد أزف واقترب فافرحوا قليلا" فلسوف تبكون كثيرا"….

شكرا لمتابعتكم "السودان / الراكوبة / مذبحة الفضيلة والخزي للأخوان الكيزان" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "سودارس" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (سودارس) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات