السودان / الراكوبة / محكمة أمريكية تكشف تورط السودان في تفجيرات كينيا وتنزانيا وعلاقة الجبهة القومية الإسلامية بالإرهاب والقاعدة وتأمر السودان وإيران بدفع 8 مليار دولار كتعويض
السودان / الراكوبة / محكمة أمريكية تكشف تورط السودان في تفجيرات كينيا وتنزانيا وعلاقة الجبهة القومية الإسلامية بالإرهاب والقاعدة وتأمر السودان وإيران بدفع 8 مليار دولار كتعويض

شبكة راصد الإخبارية / / وأشارت أفريكا كونفيدينشيال، إلى شهادة الخبير ستيفن سيمون Steven Simon ، من مجلس الأمن القومي الأمريكي سابقاً، وفي وقت لاحق عمل بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا، حيث قال أن الخرطوم ممثلة في قوة الدولة كانت الشريك الرئيسي. وقال: “اعـتـبر جهاز المخابرات السوداني تنظيم القاعدة كـوكيل، تمامـاً بذات الطريقة التي تعتبر فيها إيران حزب الله كوكيل لها. وكوسيلة لزيادة نفوذهم، اعتبرت المخابرات السودانية أنه من خلال تقاسم الموارد والمعلومات، وعن طريق مساعدة تنظيم القاعدة، يمكن للسودانيين استخدام تنظيم القاعدة لمهاجمة أعدائهم المشتركين”. جهاز الأمن السوداني، الذي يُـعرف الآن باسم جهاز المخابرات والأمن الوطني، هو الهيكل الرئيسي الذي من خلاله يحكم حزب المؤتمر الوطني.

وتشير الأدلة التي استمعت لها المحكمة هذا العام إلى أن ‘السودان كان حريصاً على الضيافة “، وتـؤكـد أن الرئيس عمر حسن أحمد البشير كان قد أرسل دعوة شخصية إلى بن لادن. كما تؤكـد على أن حسن عبد الله الترابي، الملهم الأيديولوجي للجبهة القومية الإسلامية، كان حريصا على جعل السودان مكاناً تـنـطلق منه الثورة الاسلامية إلى جميع أنحاء العالم، حسب إفادات الشاهد الخبير ماثيو ليفيت Matthew Levitt ، وهو محلل سابق في مكتب التحقيق الفيدرالي (FBI) ونائب مساعد وزير الخارجية السابق المسئول عن الاستخبارات والتحليل في وزارة الخزانة. وناقشت وثائق المحكمة اعتـقاد “الجبهة القومية الإسلامية أيضاً في إنهاء الانقسام بين الفروع السنية والشيعية في الإسلام”. وفي هذ الإطار عـلق أكاديمي سوداني بأن المنافسة المستمرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، التي اندلعت في شكل نزاعات مميتة بين الفصائل السنية والشيعية في سوريا والعراق ولبنان، قـد تجاوزتها إلى حد كبير أفريقيا.

تـنـاقش وثائق المحكمة محور السودان وإيران وأنه كان أساسيـاً في تفجير السفارتين. على الرغم من أن بعض المسؤولين الامريكيين يقـللون في بعض الأحايين من هذا التعاون، إلا أن وثائق المحكمة استشهدت بـتقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي لعام 1993، والصادر تحت عنوان “أنماط العالمي”، والذي جاء فيه :’ إن علاقات السودان بإيران، الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب، ما زالت تثير القلق خلال العام الماضي. خدم السودان كنقطة عبور مريحة، وكموقع للاجتماعات وملاذاً آمناً للجماعات المتطرفة المدعومة من إيران. وقد شارك السفير الإيراني في الخرطوم ماجد كمال في عام 1979 في الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران وقـاد الجهود الإيرانية لتطوير مجموعة حزب الله اللبنانية عندما شغل أعلى منصب دبلوماسي إيراني في لبنان في بداية الثمانينات. يوضح وجوده على أهمية مكانة السودان لدى إيران”.

نقلاً عن أفريكا كونفيدينشيال، 8 أغسطس 2014

لمن يرغب في الإطلاع على المقال باللغة الإنكليزية كاملاً، هنا الرابط:

http://www.africa-confidential.com/a..._moral_victory

تفجير سفارات الولايات المتحدة 1998

حدث تفجير سفارات الولايات المتحدة في كل من دار السلام (تانزانيا) ونيروبي (كينيا)؛ في وقت واحد وذلك في 7 أغسطس 1998 بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لقدوم القوات الأمريكية للمملكة العربية السعودية.
التفجيرات

في السابع من أغسطس 1998 ما بين 10:30 و 10:40 صباحا بالتوقيت المحلي توقفت شاحنات محملة بالمتفجرات أمام السفارات في نيروبي ودار السلام وأنفجروا في وقت واحد تقريبا وأسفروا عن مقتل 213 شخص في نيروبي بالإضافة إلى أحد عشر شخصا في دار السلام كانت غالبيتهم من الكينيين.[1]

بينما كان يقود سائق الشاحنة ومعه محمد راشد داوود العوهلي سريعا إتجاه سفارة نيروبي نبهوا حارس أمن محلي لفتح البوابة ولكنه رفض فأطلقوا النار عليه وقذف العوهلي قنبلة صاعقة يدوية على حرس السفارة قبل خروجه من الشاحنة وهروبه قبل الانفجار بلحظات، فيما بعد قال أسامة بن لادن أنه كان يعتزم إطلاق النار على الحراس لتمهيد الطريق للشاحنة ولكنه قد ترك مسدسه في الشاحنة.

ردود الفعل
قام الرئيس بيل كلينتون في رد فعل على التفجيرات بقصف عدة أهداف في السودان وأفغانستان؛ بصواريخ كروز في 20 أغسطس 1998، وقد دمرت هذه الصواريخ في السودان مصنع الشفاء للأدوية الذي كانت تصنع به 50 ٪ من الأدوية في السودان وأعلنت إدارة الرئيس كلينتون أنه توجد أدلة كافية لإثبات أن المصنع ينتج أسلحة كيميائية ولكن أثبت تحقيق بعد القصف ان هذه المعلومات كانت غير دقيقة.

واتهمت السلطات الأمريكية 22 شخصاً في مؤامرة تفجير السفارتين، يأتي على رأس قائمة المتهمين أسامة بن لادن.

ارتفاع الضحايا إلى200 قتيل والجرحى إلى 4824في انفجاري نيروبي ودار السلام: ست فرق امريكية تبدأ تحريات واسعة لكشف المنفذين

التاريخ: 10 أغسطس 1998

بدأت ست فرق تحقيق امريكية عملية تحريات موسعة لكشف ملابسات انفجاري نيروبي ودار السلام بينما كشف الرئيس الكيني دانييل آراب موي عن التوصل إلى بعض الخيوط ووجود دلائل لدى حكومته عن هوية منفذي انفجار نيروبي , وتزامن ذلك مع كشف شاهد عيان عن انه رأى ثلاثة اشخاص ادعى انهم ذوو ملامح عربية يلتقطون صورا للسفارة الامريكية في كينيا قبل أربعة ايام من وقوع الانفجار. وكشف دبلوماسي امريكي عن امكانية وجود صور بالفيديو لمنفذي هجوم دار السلام حيث ان كاميرا امنية مثبتة على قمة مبنى السفارة الامريكية ذي الطوابق الاربعة ربما تكون قد صورت تسلسل الاحداث التي ادت لوقوع الانفجار. وبينما دخلت فرق الانقاذ في سباق مع الزمن سعيا وراء العثور على احياء تحت اطنان من الانقاض في انفجار نيروبي, سجل عدد الضحايا ارتفاعا جديدا بوصول ارقام القتلى الى مايزيد على 200 منهم 11 امريكيا في حين ارتفع عدد الجرحى الى 4824 منهم 542 يعالجون بالمستشفى حاليا, كما ارتفع عدد ضحايا انفجار دار السلام الى عشرة فضلا عن 70 جريحا. ورفضت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت التكهن بالجهة المسؤولة, الا انها حذرت من ان الولايات المتحدة سيكون لها رد انتقامي اذا ما ثبت تورط دولة اخرى, كما اشارت في الوقت نفسه الى ان التوصل للحقيقة قد يستغرق وقتا طويلا. ومن جانبها تحدثت صحيفة الابزيرفر البريطانية عن اشتباه واشنطن اساسا في تجمع جديد باسم الجبهة الاسلامية الدولية يضم زعماء حركات الجهاد ويعتقد بأن له قاعدة بالسودان, واشارت الصحيفة الى ان الجبهة أصدرت في فبراير الماضي بيانا استهدف المصالح والمنشآت الامريكية تزامن مع بيان مماثل للملياردير السعودي أسامة بن لادن. وفي تيرانا أكدت وزارة الداخلية الالبانية انها ستحقق مع كل العرب الموجودين على أراضيها, ورفض متحدث باسم الوزارة التأكيد على وجود اي علاقة بين الانفجارين واعتقال مصريين بألبانيا الشهر الماضي مشيراً الى ان كل نقاط الدخول ستفرض عليها مزيدا من الرقابة. وخلال تفقده امس لموقع الانفجار حيث بدا متأثراً ومنزعجاً رفض موي الكشف عن اي تفاصيل او حدوث اعتقالات ذات صلة بالانفجار مكتفياً بالقول ان حكومته تدرس بعض الخيوط. ووصف موي الحادث بأنه (مذهل ومروع) وليس من شأنه سوى ان يزيد عداء الكينيين وبقية العالم لمرتكبيه. واضاف (حتى لو كانوا يستهدفون السفارة الامريكية فما كان يجب ان يستهدفوا كينيا, الكينيون شعب مسالم, وحياة البشر ثمينة. انه امر مروع ان تستخدم مثل هذه الاساليب للقضاء على البشر والناس الابرياء, وحول الدروس المستفادة من الانفجار طالب بضرورة الالتزام بالهدوء والاسراع بمساعدة المحتاجين. ونقلت صحيفة صنداي نيشن الكينية عن شاهد العيان الذي شاهد الاشخاص الثلاثة قوله انه أبلغ آنذاك حراس السفارة, الا انهم استخفوا به قائلين ان الثلاثة قد يكونون من السائحين. واشار الى ان اناقة الثلاثة شدت انتباهه وشاهدهم يقفون بالقرب من السفارة يتوسطهم شخص طويل القامة وفي يده كاميرا (مايكرو فيديو) في حين وقف زميلاه على الجانبين لاخفائه عن عيون المارة والحراس. وقال الشاهد ان الثلاثة كانوا فى غاية العصبية مما أثار فضوله للتعرف على ما يفعلون , وتبين له انهم يصورون مبنى السفارة ويتوقفون أحيانا أمام النوافذ لالتقاط صور من الداخل . وأشار الى أن الشخص الطويل اكتشف اهتمامه بمراقبتهم وقام على الفور بانزال الكاميرا واخفاها فى الجاكت الذى يرتديه. وأوضح الشاهد أن الاشخاص الثلاثة تجولوا حول السفارة والتقطوا صورا للمباني المجاورة خاصة خلفية السفارة الامريكية ومدخل ساحة الانتظار التى وقع فيها الانفجار بعد ذلك بأربعة أيام مشيرا الى أن عملية التصوير استغرقت 20 دقيقة وانه لم يتصل بالسفارة أو بعد أن تجاهله الحراس . وأكدت صحيفة صنداى نيشن ان هذه الشهادة التى حصلت عليها تضيف مصداقية لما ذكره كثير من الشهود عقب وقوع الانفجار والشخص الذى ظل فى داخل السيارة حتى انفجرت . وكان الشهود قد أشاروا الى أن الحراس سمحوا لقائد السيارة بالدخول بعد أن أبلغهم أنه فى مهمة رسمية وأنه دخل الى ساحة الانتظار فى الساعة العاشرة وثمانى وعشرين بعدها بدقيقتين وقع الانفجار الاول الضعيف وتبعه الانفجار الرهيب الذى هز وسط مدينة نيروبى . وأوضح شهود العيان أن الانفجار وقع داخل السيارة التى احترقت تماما فى حين أدى الانفجار الى تدمير العديد من المبانى وتطاير النوافذ والابواب وأثر مباشرة على المبنى الخلفى للسفارة وتسبب فى مصرع واصابة معظم العاملين فى هذا الجزء من المبنى. ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن دبلوماسيين في دار السلام قولهم ان مبنى السفارة التنزانية يعد هدفا للتفجير في حد ذاته حيث يقع على مسافة قريبة من الطريق العام حيث تسير حركة المرور في اتجاهين ومن المرجح ان الانفجار وقع من جراء وضع مواد متفجرة اسفل شاحنة تحمل بنزينا او لنقل المياه مشيرا الى ان هذه النقطة الغامضة هي الان موضع التحقيقات. وكشف المراسل عن مفارقة غريبة وهي ان السفارة الامريكية كانت في الاصل مقرا للسفارة الاسرائيلية وانها سلمت الى الامريكيين خلال السبعينيات. وفي هذه الاثناء أشار بيان لمكتب الرئيس الكيني الى ان من بين ضحايا الانفجار الذي ارتفع الى 190, يوجد 11 امريكيا و21 كينيا انتشلوا من داخل مبنى السفارة. وقال البيان ان عدد الجرحى وصل الى 4824. ويوجد من بين الجرحى 25 مصابا حالتهم خطيرة و542 جريحا يعالجون في المستشفى بالاضافة الى 4257 شخصا تلقوا اسعافات أولية. وجاء في البيان ان فريقا من الخبراء الفرنسيين يضم ثلاثة اطباء انضم الى جهود البحث والانقاذ شارك فيها حتى الآن كينيون وأمريكيون وبريطانيون وإسرائيليون. وفي القاهرة اعربت (لجنة حقوق الانسان الدولية) التي يديرها مقربون من تنظيم (الجهاد) المحظور في عن اسفها لسقوط ضحايا ابرياء داعية الولايات المتحدة الى تغيير سياستها العدائية تجاه المسلمين. واعربت اللجنة ومقرها لندن عن الاسف والالم لاسر الضحايا من الابرياء. ودعت اللجنة التي اكدت انها (هيئة حقوقية اعلامية) الى النظر إلى اسباب مثل هذه الحوادث والتي تكمن في سياسة العداء الامريكي للاسلام والمسلمين, عبر المساس بالقرآن الكريم, وتشويه سمعة نبي الاسلام, واستهداف ابناء المسلمين شعوبا او جماعات او افرادا, واعتماد سياسة القهر والارهاب ودعم الكيان الصهيوني وانتهاك حقوق الانسان بتسليم اناس معرضين للقتل في بلدانهم. وفي رامشتاين بألمانيا قالت متحدثة باسم القاعدة الأمريكية بالمدينة ان 15 جريحا من ضحايا انفجار نيروبي وصلوا أمس على متن طائرة نقل عسكرية أمريكية. وأوضحت سينتيا باور ان غالبية الجرحى من الأمريكيين اضافة الى عدد من الكينيين وان اصاباتهم (تتراوح بين البالغة والبالغة جداً) . وفي تل أبيب ذكرت الصحف الاسرائيلية أمس ان فرق البحث والانقاذ الاسرائيلية تولت زمام محاولات البحث عن أحياء في الانفجار الكيني. وأشارت إلى ان فريقا من 150 عنصرا من وحدة الإنقاذ التابعة للجيش حمل معه تجهيزات خاصة متطورة وصل العاصمة الكينية الليلة قبل الماضية. كما أرسلت إسرائيل فريقا طبيا الى نيروبي وأرسلت منظمة ماجن دافيد أدوم الموازية للصليب الأحمر في إسرائيل 100 وحدة دم.

الوكالات

شكرا لمتابعتكم "السودان / الراكوبة / محكمة أمريكية تكشف تورط السودان في تفجيرات كينيا وتنزانيا وعلاقة الجبهة القومية الإسلامية بالإرهاب والقاعدة وتأمر السودان وإيران بدفع 8 مليار دولار كتعويض" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "الراكوبة" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (الراكوبة) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : وكالات