أخبار الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات
أخبار الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات

صحيفة راصد الإخبارية اليوم 25-3-2019 / أخبار الامارات

صحيفة راصد الإخبارية / الإمارات / أبوظبي في 25 مارس / وام / تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها إطلاق " منصة HUB71 " لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة بقيمة 520 مليون درهم وإطلاق صندوق استثماري بقيمة 535 مليون درهم للاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة ضمن المنصة لتصل قيمة الاستثمار الحكومي المخصص لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة لأكثر من مليار درهم وذلك في إطار السعي لتعزيز مكانة أبوظبي وجهة للتحول الرقمي والمبادرات القائمة على الابتكار وريادة الأعمال بالشراكة مع أبرز الشركات العالمية المختصة.

وواصلت الصحف اهتمامها بأصداء الهجوم الإرهابي ضد المسجدين في نيوزيلندا والذي أكد أمرين أولهما أهمية المبادرات التي أطلقتها دولة الإمارات لتعزيز قيم التعايش والتسامح ومكافحة التطرف والإرهاب وتحصين الناشئة ضد الأفكار المسمومة التي تقود إليهما وثانيهما نجاح نيوزيلندا في انتزاع إعجاب العالم بمواقفها الحكيمة وتعاملها مع الحادث الإرهابي بقوة والذي تم التعبير عنه بتكاتف الجميع والتجمعات الشعبية التي شارك بها مئات الآلاف رفضا للجريمة وتأكيد الوحدة الإنسانية.

وتحت عنوان " منصة المستقبل " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن حكومة أبوظبي تواكب التحول العالمي نحو الاقتصاد الرقمي بعد أن قادت الجهود العربية لبناء استراتيجية شاملة للتحول إلى الاقتصاد المعرفي، وأبدت كل استعداد لدعم المبادرات التي تصب في تحقيق النمو في مجال التكنولوجيا محليا وعالميا.

وأشارت إلى أن مبادرة مجلس تنفيذي أبوظبي بتخصيص أكثر من مليار درهم لدعم هذا القطاع عبر إطلاق منصة " HUB71 " لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة، وصندوق استثماري في الشركات التكنولوجية الناشئة، قفزة نوعية في المنطقة والعالم، ولتكون أبوظبي مقصدا لكل مبدع يبحث عن الإنجاز والمساهمة في التنمية الإنسانية، وتعزز مكانتها وجـهة للتحول الرقمي والمبادرات القائمة على الابتكار وريادة الأعمال.

وذكرت أن أبوظبي بما توفره من بنية تحتية متطورة ومنافسة اقتصادية وتشريعات جاذبة وآمنة للاستثمار، إلى جانب تقديرها الإبداع والمبدعين، ستشكل موئلا لهذه الشركات الطامحة، لتكون شركات عالمية في المستقبل، في الوقت الذي تواجه فيه هذه الشركات الناشئة عقبات وتحديات في أسواق عالمية كبرى.

وأضافت أن هذه المنصة العالمية التي ستنطلق من سوق أبوظبي العالمي، لن تكون جاذبة فقط للشركات الناشئة لما توفره من دعم، بل ستكون أيضا جاذبة لكل أكاديمي ومختص في هذا القطاع، وستخلق فرص عمل ووظائف جديدة، وتعزز الاستثمارات العالمية في الدولة، وتكون مكانا مثاليا لتوظيف رأس المال.

وأوضحت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. أن المبادرة القادمة من برنامج حكومة أبوظبي للمسرعات التنموية " غدا 21 "، تنبع من فكر تنموي شامل، ينظر إلى العالم بوصفه جسما اقتصاديا واحدا، ويؤمن بأن توفير الظروف الملائمة لكل باحث عن التميز، مهمة إماراتية بامتياز.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " أبوظبي تصنع المستقبل " .. كتبت صحيفة "الوطن " إن أبوظبي تدرك أنها مدينة تحاكي الغد عبر صناعة المستقبل مبكرا لا الاكتفاء بانتظاره، إيمانا منها أن خوض السباق الحضاري والتمكن من مقومات المنافسة والتقدم فيه، يستوجب العمل المبكر لتكون قبلة لجميع الباحثين عن مفاتيح المستقبل، بما يتواكب مع الثورة العلمية المتسارعة التي تغير وجه العالم، ومن هنا كانت الاستراتيجيات الجبارة والمشاريع العملاقة وتسخير كل الإمكانات للنجاح والإنجاز بهدف تحقيق الطموحات الكبرى كمدينة عالمية تجيد التعامل مع متطلبات التطور وتأمينها لتكون دائما المنارة التي توزع وهج التجارب الناجحة للعالم وتحقق القفزات المعززة لمكانتها، خاصة مع تأمين كل الدعم اللازم لحكومة أبوظبي والبرامج المحفزة للابتكار مثل " غدا 21 "، التي تعتبر كفيلة بتحقيق جميع الأهداف لمدينة تجيد تثبيت ريادتها.

وأشارت إلى أنه تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أطلق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس اللجنة التنفيذية منصة " HUB71 " لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة بـ520 مليون درهم، وصندوق استثماري بـ 535 مليون درهم للاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة ضمن المنصة ليتجاوز الاستثمار الحكومي المخصص لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة المليار درهم، بهدف إعطاء زخم لجهود التمكين من مقومات المستقبل.

وذكرت أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تأتي ضمن مسيرة لا تتوقف، لتكون أبوظبي الوجهة العالمية بفضل اكتسابها الريادة ودعم جميع الفرص التي يمكن البناء عليها، لأن نجاح أي مشروع هادف وتطوره سوف يعزز مسيرة التنمية المستدامة، التي هي محور التقدم وتقوم بفضل جهود جميع من يقيمون على أرضها المباركة، ويتمتعون بفضل دعم ورعاية ومتابعة القيادة الرشيدة بفرصة المشاركة في مسيرة المدينة التي تسابق الزمن لتكون دائما في قمة العطاء ورمزا للتطور والرفعة في كافة مناحي الحياة.

وبينت أن المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تسعى لتعزيز وجهة التحول الرقمي والمبادرات التي تنتهج الابتكار لريادة الأعمال مع أبرز الشركات العالمية، ضمن برامج عملاقة تسعى من خلالها لتكون في قلب النهضة التكنولوجية ومركز نشاطها ورائدة تقدمها والمبادرة تعطي دعما غير محدود لكل طموح وكل عقل مبدع ويمتلك من الحماس ما يمكن من خلاله تحقيق أفضل النتائج، عبر دعم كل مقومات تفجير الطاقات الخلاقة والمبدعة التي تحتاج التحفيز والدعم والأخذ بيد أصحابها للنجاح والإنجاز.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها .. أن الشراكات الاستراتيجية العالمية، باتت من ميزات التوجه القوي لأبوظبي في مسيرتها نحو غد الإنسان ومستقبله الذي تريده مشرقا، بفضل حكمة قيادتها والنظرة البعيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر تبني كل جديد وجعله في خدمة مسيرة المدينة التي تعرف وجهتها جيدا.

من جهة أخرى وتحت عنوان " تعزيز قيم التعايش " .. قالت صحيفة " البيان " إنه في هذه الأوقات، التي تتردد فيها أصداء الهجوم الإرهابي المجرم ضد المسجدين في كرايستشرش بنيوزيلندا، تبدو جلية أهمية المبادرات التي أطلقتها دولة الإمارات، في سياق مسعاها نحو تعزيز قيم التعايش والتسامح، والاضطلاع بدور فاعل في مكافحة التطرف والإرهاب وتجريمهما، وتحصين الناشئة ضد الأفكار المسمومة التي تقود إليهما.

وأشارت إلى أنه في صدارة هذه المبادرات، تأتي وثيقة " الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش معا"، التي وقعها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وسماحة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، التي هي بمثابة هدية سلام ومحبة من الإمارات إلى العالم، ومثال على الإرادة الإماراتية التي تتصدى لموجات الكراهية البغيضة، التي تنبعث في بعض زوايا عالمنا، لتصدم الإنسانية بأشد الممارسات شرا.

وأضافت أنه من هنا، فإن مبادرة وثيقة " الأخوة الإنسانية"، التي يتردد صداها اليوم واضحا، تمثل دعوة إلى جميع الأطراف في المجتمع الدولي، خاصة الحكومات، للقيام بدور فاعل في تعزيز قيم التسامح، والتكاتف معا في مواجهة أفكار الكراهية والظلامية، والأفعال الشنعاء التي ترتكبها الأيدي الآثمة، التي تستمرئ الاعتداء على الأبرياء والمدنيين، وتستهدف مرافق الحياة وأماكن العبادة.

وخلصت في الختام إلى أن مبادرات الإمارات في مكافحة والتطرف، تعكس الأهمية التي توليها الدولة لترسيخ نهج التعايش والتسامح، في المجتمعات، على المستوى العالمي، بما يخدم أمن الشعوب واستقرار البلدان وازدهار الأوطان. كما تأتي تأكيدا على أهمية التوحد ضد أشكال الظلامية والإرهاب كافة.

وكتبت صحيفة " الوطن " حول الموضوع نفسه مقالا بعنوان " الانتصار على الألم وتجار الموت " .. أكدت فيه أنه كما حظيت نيوزيلندا بتعاطف عالمي واسع بعد المجزرة الشنيعة التي ارتكبها إرهابي متطرف بحق مصلين في مسجدين، بمدينة كرايست تشيرش"، والتعبير عن التقدير الكبير لذوي الضحايا ومواقفهم التي عبروا من خلالها عن إنسانيتهم رغم كل الصدمة والألم الذي يعانونه جراء فقدان أحبتهم .. كذلك انتزعت على المستويين الرسمي والشعبي إعجاب العالم بمواقفها الحكيمة وتعاملها مع الحادثة الإرهابية بقوة تم التعبير عنها بتكاتف الجميع، وتصرفات حكيمة تمثل سدا في مواجهة كل من حاول استغلال الحادثة لأطماعه أو بهدف الدفع باتجاه وقوع فتنة، وقد لفتت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، الأنظار بحكمتها وقوتها على استيعاب الأيام الحزينة في بلادها ومواقفها من جميع الشرائح، في الوقت الذي شهدت مدن نيوزيلندا فعاليات كثيرة تضامنا مع الضحايا وتعبيرا عن الرفض التام للعنف والتطرف، ولاشك أن التجمعات الشعبية التي شارك بها مئات الآلاف رفضا للجريمة وتأكيد الوحدة الإنسانية ، كانت كافية لتوجيه ضربة قاضية للهادفين إلى الفتنة وإثارة البلبلة والأزمات والدفع باتجاه التصعيد.

وأضافت أن مواقف نيوزيلندا كانت تعبر عن المساواة التامة بين جميع شرائحها، وبينت أن استهداف أي فئة هو استهداف لكل البلد، وأن إرادة الحق والخير لا بد أن تنتصر على أجندات الشر والعنصرية والانعزالية والكراهية الدينية، كانت مواقف تعبر عن الشعوب الحية وكيف تتعامل بقلب واحد في مواجهة التحديات الهدامة التي تستهدف الأوطان والشعوب والحاضر والمستقبل وتحاول إشعال حرائق بغيضة تستهدف الجميع، وبينت أن مواجهة البشرية مع الإرهاب هي حرب مصيرية لا تهاون فيها، لأنه وباء عالمي ودخيل على الجميع وضحاياه من جميع الأديان والأمم والقارات.

وأشارت إلى أن بعض المتصيدين في المياه العكرة سرعان ما حاولوا استغلال الجريمة بما يخدم ادعاءاتهم وتحويلها وفق مستوى العقول التي تسير خلفهم بدون تفكير، فتقمصوا بسرعة دور المستهدفين وأن الأحقاد التي عبر عنها سفاح نيوزيلندا كانوا هم المقصودين فيها، لكن الوعي الكبير والتعامل الصادق مع التداعيات من الجانب الثاني كان كفيلا بتعريتهم كأصحاب نوايا خبيثة وتجار كلام لا أكثر، وهم كذلك كعادتهم، إذ سرعان ما لقيت تصريحاتهم الفارغة وبطولاتهم الزائفة، تنديدا واسعا في الوقت الذي تلقاها البعض بالسخرية من مطلقيها، خاصة أن من حاولوا الترويج للحادثة من منظروهم العنصري واستغلالها لتحقيق أهدافهم معروفون بتاريخهم الأسود ودعم الإرهاب والتحالف مع الجماعات الظلامية والتدخل في شؤون الدول .

وذكرت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. أن الشعوب التي تعلي القيم وتؤكد أهمية ترسيخها في نفوس الأجيال لتعزيز السلام والمحبة والاستقرار والانفتاح، فقد كان تضامنها مع نيوزيلندا صادقا ويستند إلى دعائم قوية من الإنسانية التي تم التعبير عنها بشكل حضاري وكان التعاطف في أكثر تعابيره دلالة.

- خلا -

شكرا لمتابعتكم "أخبار الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "WAM" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (WAM) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : WAM