أخبار الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات
أخبار الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات

صحيفة راصد الإخبارية اليوم 26-3-2019 / أخبار الامارات

صحيفة راصد الإخبارية / الإمارات / أبوظبي في 26 مارس / وام / سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس 5.6 مليار درهم لدعم البحث والتطوير في أبوظبي ضمن برنامج " غداً 21 " وتوجيهه اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لعقد شراكات عالمية تعزز مكانة الإمارة في سعيها لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي يواجهها العالم خاصة فيما يتعلق بندرة المياه والأمن الغذائي وكفاءة الطاقة والذكاء الاصطناعي وهذه الخطوة تؤكد أن الإمارات تنظر إلى هذه القضايا بشمولية وتعمل مع دول العالم على المساهمة في إيجاد حلول عملية وعلمية وعالمية لهذه التحديات.

وتناولت الصحف مساعي قطر لمساعدة الحرس الثوري الإيراني في تطوير حقل غاز "بارس" الجنوبي عليه ما يؤكد انسلاخ النظام القطري الكامل عن محيطه العربي والإسلامي وارتمائه في أحضان داعمي التطرف والتآمر والخيانة..

إضافة إلى التحذيرات من أن خطر تنظيم " داعش " الإرهابي لم ينتهي حيث لا تزال هناك خلايا نائمة موجودة والأخطر ما خلفه من آلالاف الأطفال الذين يجهزهم ليتحولوا إلى قنابل موقوتة لاستخدامهم لتنفيذ عمليات انتحارية ..

مشددة على لزوم إعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم الأصلية منعا لتحولهم لمشاريع إرهابيين في المستقبل.

فتحت عنوان " أبوظبي تدعم الأبحاث " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن ما يؤكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أَثناء لقاءاته مع الزعماء ورؤساء الدول، بأن التنمية هي السبيل لتقدم وازدهار شعوب المنطقة والعالم، يترجم على الدوام خطوات عملية على الأرض، عبر قرارات وتوجيهات لسموه ترسخ إيمان الدولة بدورها في مساعدة البشرية على مواجهة التحديات.

وأشارت إلى أنه بعد يوم من تخصيص أبوظبي أكثر من مليار درهم لدعم شركات التكنولوجيا الناشئة، تأتي توجيهات سموه أمس للجنة التنفيذية في الإمارة باعتماد 5.6 مليار درهم لدعم البحث والتطوير في المجالات الحيوية للسنوات الخمس المقبلة، لتثبت للعالم أن أبوظبي كانت على الدوام رديفاً لأي جهد عالمي يصب في تحقيق التنمية، وتبحث حثيثاً عن الحلول لكثيرٍ من القضايا التي تؤرق العلم وأهله.

وتابعت ندرة المياه، الأمن الغذائي، كفاءة الطاقة، وقضايا غيرها، وإن كانت ذات أثر على كل دول العالم، لكن الإمارات لم يعنِها يوماً البحث عن حلول فردية أو آنية، وإنما النظر إلى مثل هذه القضايا بشمولية انسجاماً مع دعوات المنظمات الأممية، لدول العالم، للمساهمة في إيجاد حلول عملية وعلمية وعالمية لهذه التحديات.

وقالت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. إنه عبر هذه القرارات، تواجه أبوظبي كثيراً من التحديات الإنسانية، وتضع يدها بيد العالم من أَثناء بناء شراكات مع الدول، فلطالما كانت الإمارات الأقدر على تلمس نقص الناس عبر وفودها الإنسانية الموجودة في كل مكان، وهي الأكثر إيماناً بالحقوق الطبيعية لكل فرد على وجه البسيطة.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " الإمارات وتحديات الحياة حول العالم " .. قالت تشكل ريادة الإمارات ومكانتها الحضارية وتقدمها المزيد من المسؤوليات التي تهم الشأن العالمي، ليس فقط من أَثناء النقلات الكبرى في مسيرتها نحو المستقبل، بل بتعاطيها المباشر مع التحديات الوجودية للكثير من الشعوب التي تعاني أوضاعاً صعبة وينتظر أجيالها مستقبل مجهول، لذلك كانت المواقف والمبادرات الإماراتية تأخذ اتجاهات عدة، فهي لا تتوقف عند الدعم الإغاثي، بل من أَثناء تأكيد المسؤولية الكبرى الواقعة على عاتق الجميع بهدف العمل لتأمين المطالب المتزايدة لمئات الملايين من شعوب الكثير من الدول.

وأكدت أن توافر المياه والغذاء والطاقة، من أهم ما يتم العمل عليه، عبر استراتيجيات وخطط ومبادرات تستهدف تأمين متطلبات الحاضر، واحتياجات الأجيال اللاحقة، أو من حيث التأكيد على الحاجة المتزايدة للبحث عن مصادر تكفل تأمين المياه والغذاء والطاقة، وخلال ذلك تدعم الإمارات كل فكر مبدع وخلاق أو يمكن أن يرفد مساعي الجهود الكبرى لتأمين مقومات الحياة بما في ذلك الشراكات الاستراتيجية التي يمكن أن تحقق الحلول المطلوبة.

وأشارت إلى أنه انطلاقاً من هذه المسؤوليات التي يتصدى قادة كبار للتعامل معها، عبر استشراف حجم التحدي وضرورة التحرك، أتى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن اعتماد 5.6 مليار درهم لدعم البحث والتطوير في المجالات الحيوية للسنوات الخمس المقبلة، وتوجيه سموه بإقامة شراكات عالمية تعزز مكانة أبوظبي في سعيها لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي يواجهها العالم خاصة فيما يتعلق بندرة المياه والأمن الغذائي وكفاءة الطاقة وغيرها.

وأوضحت أن هذه المواقف تعكس مدى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتحديات الكبرى والسعي لإيجاد الحلول لها، انطلاقاً من إدراك الخطورة الناجمة عن عدم وجود آليات فعالة لتأمين حاجات الأجيال القادمة في العالم، فأتت المبادرة لتبرز مدى ما يشكله الشأن العالمي من اهتمام كبير لدى سموه.

وقالت إن " الأمن ".. هي أدق كلمة تعبر عن أهمية توفير متطلبات الإنسان من الماء والغذاء، وما يتعلق بالشعوب حول هذا الموضوع، يعتبر من الاستراتيجيات الكبرى التي تأتي غالباً في صدارة الاهتمامات على المستويات كافة، حيث إن الحاجة تتزايد لتأمينها والبحث عن مصادر استدامة لها، وباتت الزيادات السكانية في عدد من الدول تمثل أزمة مرعبة تجاه أبسط مقومات الحياة كالمياه والغذاء، مع ما يواكبها من تحديات مصيرية، خاصة أن العوامل الطبيعية وشح الموارد وسوء الإدارة في التعامل مع الإمكانات والهدر المبالغ فيه، جميعها تحديات مصيرية كل منها كفيلة بتجويع شعب وتهديد الملايين من أبنائه، وفي مناطق كثيرة حول العالم مثل القارة الإفريقية طالما تسببت الصراعات والأزمات والجفاف وغياب الحكومات التي تدرك أهمية التعامل مع هذه الملفات ، في نكبة مئات الآلاف الذين دفعوا الثمن بطرق مأساوية وخلال حقب متعددة.

وذكرت أن الأرقام يمكن أن تعطي فكرة عن حجم التحدي الذي تشكله ندرة المياه حول العالم، فهناك قرابة 1.2 مليار إنسان يعانون من عدم وصول المياه إلى منازلهم بشكل دائم أو صحي، و قرابة 700 طفل دون الخامسة يفقدون حياتهم يومياً جراء تلوث مياه الشرب، وأكثر من 159 مليون إنسان يجمعون المياه من المصادر المكشوفة والطبيعية التي لم تخضع للمعالجة، فضلاً عن توقع نزوح 700 مليون إنسان بسبب الجفاف مع حلول العام 2030.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى أن الإمارات تؤكد اليوم بقيادتها الرشيدة قدرتها المتفردة على التعاطي مع التحديات الكبرى التي تهم العالم أجمع، من أَثناء مبادرات رائدة تضع نقص الأجيال في كل مكان بصلب اهتماماتها.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " سقطة قطر الأخلاقية " .. أكدت صحيفة " البيان " أن المساعي القطرية لتقديم العون للحرس الثوري الإيراني في تطوير حقل غاز "بارس" الجنوبي، التي تهدف إلى دعم نظام "الملالي " وتقويض العقوبات الأمريكية، المتمثلة بحظر صادرات النفط عن إيران، والتعاون مع شركات النفط الإيرانية، تمثل سقطة أخلاقية جديدة من سقطات " الحمدين ".

وأشارت إلى أن التفاف الحكومة القطرية على العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، الراعي الأول للإرهاب في العالم، ومساعدته، وتوفير الغطاء المالي لأنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتهديداته المستمرة لجيرانه، ودعمه والتطرف، عبر أذرعه الشيطانية في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغيرها، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك انسلاخ النظام القطري الكامل عن محيطه العربي والإسلامي، وارتمائه في حضن التطرف والتآمر والخيانة.

وأضافت ليس ذلك وحسب، بل إن غدر الشقيق وولاءه لأعداء أمته، والوقوف في صف نظام الملالي وأذرعه الإرهابية، التي تترصد نشر الفتن والخراب في المنطقة، يمثل تصادماً خطيراً مع أمننا الإقليمي، ومع السلام والأمن الدوليين.

وقالت "البيان " في ختام افتتاحيتها .. إن المساعدة القطرية للنظام الإيراني تكشف مجدداً حقيقة نوايا تنظيم الحمدين، وتفضحه أمام العالم.

وتؤكد من جديد مصداقية النهج الذي اتبعته الدول الأربع المقاطعة لقطر، وأهمية وضع حد نهائي لممارسات هذا النظام في المنطقة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " أطفال داعش " .. قالت صحيفة "الخليج " إن التحذير الذي صدر عن مسؤول كردي بارز قبل أيام من الخطر الذي تركه تنظيم " داعش" في سوريا، رغم الإعلان عن القضاء على آخر جيب كان يتواجد فيه بمنطقة الباغوز، والمتمثل في آلاف المقاتلين الأجانب في التنظيم مع عائلاتهم، يشير إلى أن مرحلة القضاء على التنظيم لم تنته بعد، وأن الوقت ما زال مبكراً على الحديث عن هزيمة " داعش" بشكل نهائي، حيث يرى المسؤول نفسه أن هؤلاء الآلاف يشكلون خطراً داهماً، رغم الإعلان الرسمي عن هزيمة التنظيم في آخر معاقله، وطالب المجتمع الدولي باستعادتهم وإعادة تأهيلهم، خاصة أن هؤلاء ينتمون إلى 54 دولة.

وأشارت إلى أن الآلاف الذين خرجوا من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم " داعش" عاشوا تجربة مريرة، إلا أن العديد منهم تحولوا إلى أتباع للتنظيم، ويتحينون الفرصة للعودة مجدداً إلى جبهات القتال، ويمكن فهم ذلك من أَثناء حديث عدد من المسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي عن أن خلايا نائمة لا تزال موجودة في أكثر من منطقة في كل من سوريا والعراق، غير أن المأساة تطال الآلاف من الأطفال، الذين تم تحضيرهم من قبل التنظيم للمرحلة المقبلة، وهو يجهزهم ليتحولوا إلى قنابل موقوتة، ويمكن استخدامهم في وقت الحاجة إليهم، لتنفيذ عمليات انتحارية، كما تشير في ذلك تقارير تابعة للأمم المتحدة، التي تؤكد وجود الآلاف من الأطفال الذين تربّوا على أفكار "داعش"، وسيشكلون خطراً كبيراً إذا لم تتم إعادة تأهيلهم وبالتالي دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية، وهناك خشية من أن يتحولون إلى مشاريع إرهابيين في المستقبل.

وذكرت أنه من هذه الزاوية تعمل الأمم المتحدة، ممثلة بـ " اليونيسيف" على ضمان إعادة تأهيل الأطفال الذين تربطهم صلات بالتنظيم الإرهابي، خاصة بعد أن تم إجلاء الآلاف من مناطق الصراع، كان آخرهم الآلاف من جيب الباغوز، الذي تحصن فيه التنظيم لمدة طويلة، قبل أن يتم طرده منه قبل عدة أيام.

وأضافت أن المنظمة الأممية ترى أن الأطفال مقسمون إلى مجموعات مختلفة، فمنهم من تبع آباءهم، وبعضهم أنجب في المناطق التي سيطر عليها " داعش"، إضافة إلى فئة ثالثة، وهي الأهم ممن تم تجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة، والفئة الأخيرة يمثلون قوميات مختلفة ما يجعلها قضية عالمية، لهذا تبحث الأمم المتحدة عن طريقة لمعالجة هذه المأساة الإنسانية التي خلفها التنظيم في المناطق التي سيطر عليها أَثناء السنوات الأربع الماضية.

وقالت "الخليج " في ختام كلمتها .. لا تبدو الدول الأوروبية، في وارد التعاطي الإنساني مع قضية أطفال " داعش" ، خاصة أنهم مرتبطون بآبائهم وأمهاتهم ممن يحملون جنسيات هذه الدول، الذين بدورهم انخرطوا في القتال في صفوف التنظيم مبكراً، خاصة أولئك الذين صمدوا إلى جانب التنظيم في آخر معاقله، فهؤلاء تشربوا الفكر المتطرف، وصار من الصعب على الأوروبيين التعاطي مع قضيتهم، لأن هذه الدول تتذرع بالخوف من تسرب الإرهاب إليها.

- خلا -

شكرا لمتابعتكم "أخبار الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "WAM" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (WAM) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : WAM