أخبار الإمارات / مركز الشيخ زايد للغة العربية .. منارة علم عربية على أرض صينية
أخبار الإمارات / مركز الشيخ زايد للغة العربية .. منارة علم عربية على أرض صينية

صحيفة راصد الإخبارية اليوم 22-7-2019 / أخبار الامارات

صحيفة راصد الإخبارية / الإمارات / من رضا عبد النور بكين في 22 يوليو /وام/ استطاعت دولة الإمارات أن تقوم بدور رائد في جميع المجالات ومدت يدها للقاصي والداني ولم تبخل بمال ولا تسهل العلم على أحد، ومثال على ذلك مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والدراسات الإسلامية في العاصمة الصينية بكين.

فقد وجه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإنشاء هذا المركز الذي تأسس عام 1994 ليكون منارة علم تنشر النور في "بلاد التنين" ويكون جسرا للتواصل بين الثقافتين العربية والصينية.

وفي جولة لوكالة أنباء الإمارات في المركز على هامش زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التقينا خلالها الدكتور "بسام" مدير المركز كما يحلو له أن يسمي نفسه، فقد اختار لنفسه اسما بالعربية تيمنا بما درسه ويدرسه لطلابه الذين يؤمون المركز بشغف شديد يدفعهم لتعلم اللغة العربية وآدابها في ذلك الصرح الكبير.

في البداية أعرب عن شكره لدولة الإمارات قيادة وشعبا على هذا الصرح العلمي الكبير الذي اعتبره جسرا للتواصل بين الحضارتين والثقافتين العربية والصينية، مؤكدا أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لجمهورية الصين الشعبية تؤكد مجددا عمق علاقات الصداقة التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين.

وأضاف أن مركز الشيخ زايد للدراسات العربية والدراسات الإسلامية في بكين وبسبب دعم دولة الإمارات له فقد أصبح قاعدة لتخريج جيل من الشباب الصينين الذين يتقنون اللغة العربية مما يسهل التواصل بين الشعب العربي ونظيره الصيني في كافة المجالات.

وأوضح أن المركز له دور كبير في التعريف بالإسلام والمسلمين والعلوم العربية كما أنه نافذة للتواصل الحضاري بين الثقافتين العربية والصينية من أَثناء المعارض والأمسيات والفعاليات المختلفة التي يقيمها المركز على مدار العام.

من جانبها قالت الطالبية الصينية "شيرين" كما يحلو لها أن تلقب والتي تدرس اللغة العربية وعلومها وآدابها في مركز الشيخ زايد للدراسات العربية والدراسات الإسلامية إن دولة الإمارات لها دور بارز في نشر الثقافة العربية من أَثناء هذا المركز الذي يعتبر شعاع نور يضيء بلاد التنين بثقافة ضاربة في أعماق التاريخ.

وأضافت أنها شغوفة بدراسة اللغة العربية على الرغم من صعوبتها إلا أنها تجد متعة كبيرة في دراستها والتحدث بها بل والتفاخر بين أقرانها بأنها تتحدث العربية، لافتة إلى أنها تجد في مركز الشيخ زايد للدراسات العربية كل التسهيلات التي تحتاجها من أجل تيسير تعلم اللغة العربية .

أما الطالب "طموح" والذي يبدي إعجابا كبيرا باسمه الذي يرى أنه يعبر عن نفسه من أَثناء تطلعه لمستقبل أفضل من أَثناء دراسته في هذا المركز فقال إنه إن اللغة العربية جميلة جدا وهي نافذة للتعرف على الثقافة العربية والتواصل بين الشعوب التي تتحدثها .

من جانبها قالت الطالبة "خديجة " واختارت لنفسها هذا الاسم لانه يعبر عنها باعتبارها من مسلمي الصين إن الشعب الصيني يرحب بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حيث تعتبر هذه الزيارة بوابة لتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.

وأضافت أن دعم دولة الإمارات للمركز ساهم في تخريج أجيال كثيرة كلها الآن أصبحت ذات شأن كبير وذلك بسبب دراستها للغة العربية في هذا المركز .

وأضافت أنها تدرس اللغة العربية في هذا المركز منذ ثلاث أعوام وتعلمت الكثير من تعاليم الإسلام الحنيف المعتدل من أَثناء دراستها، موضحة أنها لا تدرس اللغة العربية والتعاليم السلامية فحسب وإنما تدرس أيضا تاريخ العرب وحضارتهم التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.

شكرا لمتابعتكم "أخبار الإمارات / مركز الشيخ زايد للغة العربية .. منارة علم عربية على أرض صينية" على صحيفة راصد ، نحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته او كتابة أجزاء منه بواسطة محرري موقع "WAM" ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر صحيفة راصد وانما تم نقله او نقل أجزاء منه ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي (WAM) ، علامة التوثيق بجانب الخبر (إن وجدت) تعنى ان الخبر تم توثيقه عن طريق المصدر ولكن فى حاله وجود شكوى او الشك فى مصداقيه الخبر يمكنك حذف الخبر عن طريق " تبليغ / حذف " الموجودة بالاعلى وسيتم حذف الخبر خلال 24 ساعه ان شاء الله ... مع اطيب التحيات

المصدر : WAM